عاجل

على بعد كلومترات من الحدود التركية شمالي مدينة حلب السورية، يعاني النازحون السوريون نقص المؤونة وأماكن الإيواء، ويقاومون الظروف القاسية يوميا من أجل البقاء على قيد الحياة، بعد أن فروا من بيوتهم ليتجنبوا جحيم المعارك بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين.

وفي رد على مبادرة المعارضة السورية لاقامة حوار مع نظام دمشق، اعتبرت صحف مقربة من السلطة المبادرة مناورة سياسية، ورفضت أن تكون الكرة في ملعب النظام.

وكان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب طلب من النظام السوري انتداب نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، للتحاور مع المعارضة، مشترطا إطلاق سراح مائة وستين ألف معتقل في سجون النظام، وتجديد جوازات سفر السوريين الموجودين في الخارج، ويقول:

“الاستاذ فاروق الشرع على سبيل المثال كان يرى منذ بداية الأزمة أن الامور لم تكن تسير في الاتجاه الصحيح، وكونه جزءا من النظام لا يعني أننا لا نقبل بالكلام معه”.

وكان فاروق الشرع قال في مقابلة صحفية نهاية العام الماضي، إن أيا من نظام الرئيس بشار الأسد أو معارضيه غير قادر على حسم الأمور عسكريا في سوريا، داعيا إلى تسوية تاريخية للخروج من الأزمة.

إلى ذلك تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين في محيط ثكنة غربي مدينة حلب، وسط أنباء عن سقوط قتلى من الطرفين.

وفي بلدة كرناز في حماة تتواصل الاشتباكات عنيفة بين الطرفين منذ أيام على أطراف البلدة، حيث يعيش الأهالي حالة إنسانية سيئة وقد نزح عدد كبير منهم بسبب القصف، فيما استمرت الغارات الجوية على مناطق في اللاذقية والرقة وريف دمشق، ودرعا وحمص وادلب.