عاجل

تقرأ الآن:

غضب ضد الحكومة في تونس اثر اغتيال شكري بلعيد


تونس

غضب ضد الحكومة في تونس اثر اغتيال شكري بلعيد

آلاف المحتجين من مختلف التيارات السياسية في تونس خرجوا للتظاهر وسط العاصمة ومدن أخرى، تنديدا بعملية اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية شكري بلعيد، في عملية إطلاق نار استهدفته أمام منزله في تونس، حيث لحقت به زوجته قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى.

نشطاء حملوا مسؤولية الاغتيال للحكومة التي يرأسها حزب النهضة.

ويقول أحد المحتجين:
“هذه ميليشيات الغنوشي، على الناس جميعا أن يعرفوا أن هذه الميليشيات مرتبطة رأسا بالمرشد راشد الغنوشي”.

وتقول متظاهرة:
“إذا لم تستقل الحكومة الحالية، فإن الشعب سيسقطها ولن يكون لها خيار آخر غير الاستقالة”.

وأمام أعضاء البرلمان الأوروبي قال الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي إنه سيكافح أولئك الذين يقفون ضد الانتقال السياسي في بلاده، وقال:

“هذه عملية اغتيال بغيضة لزعيم سياسي أعرفه جيدا، وكان صديقا لي لزمن طويل: شكري بلعيد. هذا الذي حدث اليوم اغتيال سياسي يمثل تهديدا، إنها رسالة لن تجد من يقبلها. إننا نرفض هذه الرسالة، وسنواصل قبل كل شيء الكشف عن أعداء الثورة”.

وكان شكري بلعيد قياديا بارزا في الجبهة الشعبية، وهي ائتلاف لاحزاب يسارية راديكالية، وعرف بمعارضته للحكومة التي تقودها حركة النهضة، التي واجهت احتجاجات بسبب صعوبة الوضع الاقتصادي، وصعود التيار السلفي، وضبابية مستقبل البلاد.