عاجل

آلاف المحتجين من مختلف التيارات السياسية في تونس خرجوا للتظاهر وسط العاصمة ومدن أخرى، كما أحرقوا مقرات لحزب النهضة الحاكم، تنديدا بعملية اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية والمنسق العام لحرب الوطنيين الديمقراطيين الموحد شكري بلعيد، في عملية إطلاق نار استهدفته أمام منزله عند ذهابه إلى العمل. واحتشد المحتجون أمام وزارة الداخلية، حيث حمل نشطاء مسؤولية الاغتيال للحكومة التي يرأسها حزب النهضة والتيار السلفي، فيما اعتبر رئيس الحزب راشد الغنوشي أن الاغتيال جريمة نكراء موجهة للثورة والاستقرار الأمني والسياسي.من جانبه وأمام أعضاء البرلمان الأوروبي قال الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي إنه سيكافح أولئك الذين يقفون ضد الانتقال السياسي في بلاده، وقال: “هذه عملية اغتيال بغيضة لزعيم سياسي أعرفه جيدا، وكان صديقا لي لزمن طويل: شكري بلعيد. هذا الذي حدث اليوم اغتيال سياسي يمثل تهديدا، إنها رسالة لن تجد من يقبلها. إننا نرفض هذه الرسالة، وسنواصل قبل كل شيء الكشف عن أعداء الثورة”.
وكان شكري بلعيد قياديا بارزا في الجبهة الشعبية، وهي ائتلاف لاحزاب يسارية راديكالية، وعرف بمعارضته للحكومة التي تقودها حركة النهضة.