عاجل

على الرغم من الحذر الرسمي, فان تحريك عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية سيكون احد الملفات اثناء اول زيارة للرئيس الاميركي باراك اوباما الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن. الزيارة الاولى لاوباما في الربيع الى اسرائيل بصفته رئيسا للولايات المتحدة ليبحث مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في “المسار الذي يتعين سلوكه بشان العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك وبينها ايران وسوريا”.

وسيزور اوباما ايضا الاراضي الفلسطينية والاردن. البيت الابيض أعلن الاربعاء ان الرئيس الاميركي لا يعتزم تقديم مقترحات جديدة لتحريك العملية السلمية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية اثناء زيارته الى المنطقة المتوقعة في الربيع. وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى الحكومة الاميركية لإحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في اجواء سياسية لا توحي بإمكانية احراز تقدم. ولم يسجل يوما تقارب بين الرئيس الاميركي الذي ادى اليمين الدستورية لولايته الثانية في 21 كانون الثاني/يناير ورئيس الوزراء الاسرائيلي الذي عين مجددا على راس الحكومة الاسرائيلية بعد انتخابات تشريعية شهدت منافسة شديدة في 22 كانون الثاني/يناير.

وكانت الخلافات حول الملف النووي الايراني خرجت الى العلن بينهما عام 2012 اذ ابدت الحكومة الاميركية تأييدها لاعتماد نهج مزدوج يقوم على العقوبات الاقتصادية والمفاوضات فيما دعا نتانياهو الى تحديد “خطوط حمراء واضحة” مهددا بشن ضربات استباقية. كما اثار اوباما استياء نتانياهو في ولايته الرئاسية الاولى حين اعلن ان الدولة الفلسطينية المقبلة يجب ان تقوم ضمن حدود 1967. ولم يحدد موعد زيارة اوباما بعد, غير ان وسيلة اعلام اسرائيلية ذكرت تاريخ 20 اذار/مارس.