عاجل

تقرأ الآن:

الأزمة في سوريا موضوع مشاورات في قمة منظمة التعاون الاسلامي


مصر

الأزمة في سوريا موضوع مشاورات في قمة منظمة التعاون الاسلامي

بين خصوم وأنصار نظام الرئيس السوري بشار الأسد، واصلت قمة منظمة التعاون الاسلامي أعمالها في القاهرة وسط الانقسامات.

وعلى هامش القمة عقد اجتماع ثلاثي ضم قادة مصر وايران وتركيا بشأن الأزمة في سوريا، لكن لم يغير ذلك من موقف الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد.

وقال وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي إن تلك المشاورات ستستمر على مستوى وزراء الخارجية، متحدثا عن ضرورة التفاوض بين النظام والمعارضة. ويقول:

“نحن نأمل ذلك، ولكن الجميع يحاول بحث أولى الخطوات في طريقة حل الأزمة، وهو وقف العنف وحقن الدماء وهذا هو أول شيء، والجميع مهتم بذلك بمن في ذلك نحن والأخ معاذ الخطيب والمعارضة”.

أما وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي فيقول:
“استمرار العنف كما نراه في سوريا اليوم بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى الدمار وإلى إراقة الدماء ولا يحقق شيئا، فإنه يضر أيضا بعلاقة كل الدول بالسوريين، بمختلف أطراف السوريين”.

ومثل عديد الدول العربية وتركيا والغرب دعا الرئيس المصري محمد مرسي أكثر من مرة إلى رحيل الأسد الذي يتمسك بالسلطة، رغم سقوط عشرات آلاف القتلى في المواجهات الدائرة بين القوات النظامية والمعارضة.

أما الرئيس الايراني نجاد الذي اعتبر علاقات بلاده مع مصر قد تحسنت شيئا ما نحو التطبيع، فقد دعا إلى تحالف استراتيجي مع مصر.

وأعلن عن إعفاء السياحة والتجار المصريين الوافدين على إيران من تأشيرة الدخول، فيما قلل وزير الخارجية المصري محمد عمرو من أبعاد الزيارة، قائلا إن نجاد جاء الى مصر من أجل حضور القمة أولا.

إلى ذلك وافقت القمة على تعيين السعودي إياد مدني أمينا عاما جددا لمنظمة التعاون الاسلامي، خلفا للتركي أكمل الدين احسان أوغلو.