عاجل

تقرأ الآن:

لوبي السلاح يتحرك في ميريلاند ضد عزم أوباما تقييد حرية تداول الأسلحة النارية


الولايات المتحدة الأمريكية

لوبي السلاح يتحرك في ميريلاند ضد عزم أوباما تقييد حرية تداول الأسلحة النارية

خلال اليوم ذاته الذي قُتِل فيه 3 أشخاص في دينفير وكولورادو ، آلاف الأمريكيين المتشبثين بحرية تداول السلاح في بلادهم نظموا تجمعا يوم الأربعاء في آنابوليس في ولاية ميريلاند للاحتجاج ضد نية البيت الأبيض وضعَ قيود على الحق في حمل السلاح في البلاد. التجمع من تنظيم لوبي السلاح وجمعيات أخرى موالية له، إضافة إلى مشرّعين جمهوريين. تقول إحدى المحتجات إن تقييد حمل السلاح، سيستغله المجرمون:
“ما الذي ستجلبه قوانين مراقبة السلاح؟ هل ستساعدكم؟ لن تجلب لكم شيئا ولن تقدمَ لي شيئا. هل تعلمون من سيستفيد منها؟ المجرمون”.
ويضيف آخر: “الغاية ليست الأمن أو أيَّ شيء من هذا القبيل، وليست لكبح العنف القائم بالأسلحة النارية..إن ما يريدون فعله خيانة للشعب البريء”.
توالي أعمال العنف التي تُرتكب بأسلحة نارية في حق عشرات الأبرياء في عدة مناطق من الولايات المتحدة الأمريكية وبشكل متصاعد طال حتى مدارس الأطفال، دفع بالبيت الأبيض إلى التحرك لوضع حد لهذا التسيب الأمني رغم صعوبة مواجهة لوبي السلاح. إحدى المناهضات لتدخل البيت الأبيض في هذا الشأن تقول: “أنا أقيم في منطقة جميلة جدا، وفي كل أسبوع يحدث عندنا اعتداء. لذا، امتلاكُ سلاح ناري قد يساعد في القبض على أحد المعتدين”.
الاحتجاجات تزامنت مع زيارة الرئيس باراك أوباما ميريلاند للمشاركة في اجتماع مع نواب ديمقراطيين في مجلس الشيوخ لمناقشة المسائل الجبائية وقضايا أخرى. مراسل يورونيوز من الولايات المتحدة الأمريكية شتيفان غْرَوْبْ يعلق قائلا: “المعركة من أجل مراقبة أكبر لتداول الأسلحة النارية تشهد تصعيدا. الصراع متواصل ليس في الكونغرس الأمريكي فحسب بل أيضا على مستوى الولايات. وبالتزامن مع احتدام النقاش، يسقط يوميا عدد من القتلى بالرصاص”.