عاجل

تقرأ الآن:

خيبة أمل كبيرة وحزن عميق في تونس بعد اغتيال شكري بلعيد


تونس

خيبة أمل كبيرة وحزن عميق في تونس بعد اغتيال شكري بلعيد

اغتيال شكري بلعيد القيادي اليساري المعارض في تونس يزيد في حدة الاحتقان في البلاد في ظرف سياسي وأمني طغى عليه التسيبُ الأمني والخلافات بين أطراف الائتلاف الحاكم حول اقتسام الحقائب الوزارية في الحكومة المعدّلة التي كانت ستحل محل الحكومة الحالية.التونسيون يتجرعون بمرارةٍ خيبتَهم مما آلت إليه ثورتُهم، كما يبدو من أقوال هذا الشاب الذي يقول:
“كنا نتصور أن بعد قيامنا بالثورة سنعيش حياةً أفضل وننعم بالهناء، فإذا بنا نجد أنفسَنا أمام أناس يتهافتون على الحُكم ويتصارعون إلى حدّ الاغتيال. الجهات المسؤولة عن الاغتيال قد تكون من المعارضة، كما قد تكون من الحكومة…”.
وتردف هذه المرأة المُسِنَّة التي شاركت في المظاهرات التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي: “أنا حزينة جدا لما يحدث لتونس وأهلها. رغم كِبر سني، كنت أسير يوميا في المظاهرات الاحتجاجية خلال الثورة ووبَّختُ أبنائي وبناتي الذين لم يخرجوا إلى الشارع للمشاركة فيها. ما ذا جنينا في النهاية…؟”. الحزن يخيم على تونس في انتظار ما ستتمخض عنه الأيام المقبلة والذي يبقى مفتوحا على جميهع الاحتمالات حسب ما توحي به مواقف المعارضة التي تحمِّل الحكومة المسؤولية الكاملة عما يحدث كما يقول مراسل يورونيوز من تونس جمال عز الديني: “اغتيال شكري بلعيد عضو مجلس أمناء حركة الجبهة الشعبية المعارِضة هو نتاجٌ لفشل الحكومة الحالية بقيادة حركة النهضة في التعاطي مع الوضع الأمني المتدهور في البلاد تقول المعارضة”. هذا الموقف قد يزيد في الاحتقان وفي تباعد المواقف بين الحكومة وأحزاب المعارضة.