عاجل

عاجل

الشركات الايطالية: انتخابات وسط سخط الاقتصاد والطبيعية

تقرأ الآن:

الشركات الايطالية: انتخابات وسط سخط الاقتصاد والطبيعية

حجم النص Aa Aa

الشركات الصغيرة والمتوسطة هي العمود الفقري للاقتصاد الإيطالي وهي في حالة ركود. الحكومة المقبلة عليها الانخراط في إعادة إطلاق هذا القطاع. لفهم سير الامور، زرنا مودينا، التي ضربها زلزال في أيار مايو الماضي. سنرى ذلك عن قرب في عدد خاص بالانتخابات الإيطالية.

وفيما يلي نص التقرير: في أيار مايو 2012 سلسلة من الزلازل هزت شمال ايطاليا. الزلزال ضرب الجزء الشرقي من منطقة إميليا رومانيا، واحدة من أكثر المناطق الصناعية في البلاد. المنطقة هي معين المنتوجات المعروفة باسم “صنع في ايطاليا“، وتحديداً 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
انها محافظة مودينا، لوتشيانو وزوجته يملكان مخرطة لتصنيع المعادن يعملان فيها مع 8 موظفين. تنتج اسطوانات للشركات الإيطالية الكبيرة. دمر الزلزال معمله ويعمل حالياً في مبنى مؤقت. بعد عام 2009 الأزمة زادت من عبء العمل والأمور ازدادت سوءا وخصوصا فيما يتعلق بالشركات التي يتعامل معها والتي تكافح للبقاء.

في بعض المناطق الأمر يزداد سوءا فبعض المدفوعات تتأخر ما يقرب من 3 سنوات بعد الشراء. الجميع هنا يعلق الكثير من الأمل في أن القانون الأوروبي بشأن المدفوعات المتأخرة سينهي هذه المشكلة. عام 2012 حوالي 1000 مهنة كانت تغلق يوميا. وهو أمر تحذر منه النقابات.

أما قوالب الجبن فهي أيضاً تأثرت بالزلزال، حوالي 600،000 قالب وقعت عن رفوفها. تم تدمير جزء منها، وأخرى تمت إعاده تدويرها كجبن مذاب. الأضرار الناجمة تتجاوز 100 مليون يورو.

حوالي مليون يورو تم جمعها لمن تضرروا من الزلزال، ورغم كل المشاكل إلا أن المنطقة باتت مصنفة على خط الزلازل وبالتالي فإن معايير البناء في المستقبل ستكون مختلفة، كما وأن من لم يكسره الزلزال خرج منه أكثر مناعة أمام غضب الاقتصاد لأن غضب الطبيعة أشد وطاة وصعوبة.