عاجل

“التواضع” هي أكثر سمة علق بها رجال دين كاثوليك والصحافة المكتوبة، على قرار البابا بينديكت السادس عشر الاستقالة من منصبه، بسبب تقدمه في السن.

وينظر كثيرون للقرار المفاجئ أيضا على أنه يعبر عن جرأة سياسية، وأن هذه الشخصية التي تجسد المحافظة، يمكن أن يكون مجددا. ويقول مواطن ايطالي:

“قريبا سيكون هناك بابا جديدا، وسنحضر هنا للاحتفال، دون أن ننسى بنديكت الذي كان عظيما، رغم الصعوبات التي مر بها”.

وقد جلب قرار البابا تقدير الكثيرين، لأنه استخلص أن قواه لم تعد كافية لممارسة مهامه. وتقول هذه المرأة:

“الزمن يمر، إنه يحتاج إلى الراحة، فقد فعل الكثير، إضافة إلى ذلك فهذا تواضع كبير منه، أن يترك مسؤولية كبيرة كهذه تتعلق بقيادة الكاثوليك في العالم”.

ويجمع مراقبون على أن القرار ايجابي، حتى ينتقل كرسي البابوية الى شخص أصغر سنا.
وشكلت استقالة البابا سابقة في تاريخ الكنيسة، جعل أساقفة يعلقون عليها “بالمثل الصالح“، لأن الحبر الأعظم لم يسع إلى السلطة من أجل السلطة.