عاجل

تزامنا مع أول أيام الصوم لدى المسيحيين، المعروف بأربعاء الرماد، ترأس البابا بنديكت السادس عشر قداسا في كاتدرائية “سان بيير” في روما.

هذا القداس يفترض أن يكون الأخير من نوعه بالنسبة للبابا، إذا لم يغير الفاتيكان جدول أعماله، إثر اعلان بنديكت السادس عشر استقالته منذ يومين، بعد مرور حوالي ثماني سنوات قضاها على رأس الكنيسة الكاثوليكية.

في هذه الأثناء بدات مشاورات غير رسمية بين الكرادلة لاختيار خليفة لبنديكت السادس عشر، وقد تقرر أن يعقد الاجتماع المخصص للغرض في الفترة الممتدة بين الخامس عشر والعشرين من الشهر المقبل.

وكان البابا قال في أول ظهور له منذ الاستقالة إنه واع بخطورة القرار الذي اتخذه، وكذلك بتدهور حالته الصحية.