عاجل

تقرأ الآن:

بطالة كبار السن في ايطاليا تهدد شبكة الأمان الإجتماعية


إيطاليا

بطالة كبار السن في ايطاليا تهدد شبكة الأمان الإجتماعية

الأزمة الاقتصادية فرضت على ايطاليا جدول الأعمال السياسي. من بين أولويات الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات قضية البطالة في صفوف الشباب، والكبار الذين يفقدون وظائفهم. سالفاتوري يتحدث أربع لغات. عمل في ثلاث قارات كما كان يملك مطعماً للمأكولات الايطالية الفاخرة في الإكوادور. اليوم، بفضل مساعدة كاريتاس يتمكن من تأمين الغذاء لنفسه ولعائلته: زوجته وطفله ابن الــ 20 شهرا. سالفاتوري عاطل عن العمل هو واحد من ما يقرب من مليونين وتسعمائة ألف مسجلين في ايطاليا في ديسمبر كانون الاول من عام 2012. هذا الرقم ازداد 1.8٪ خلال عام وهو ما يخيف الخبراء في ضوء نتائج محتملة، كانهيار شبكة التضامن القائمة على الأسر، وهذه الشبكة هي التي جنبت البلاد الأسوأ حتى اللحظة. عند انهيار ليمان براذرز جمع سلفاتوري مدخراته وعاد إلى إيطاليا، وقرر أن يبدأ من ميلانو. لكن الأزمة الاقتصادية كانت في بدايتها وقضت على سلسلة المطاعم التي كان يعمل فيها. اما اليوم فبات من الصعب عليه العثور على عمل لأن لديه خبرة أكثر من اللازم.
الآن، أكثر من أي وقت مضى، شبكة الأمان الأسرية باتت محورية. في الواقع، كل المؤشرات تشير إلى أن الشباب بحاجة متزايدة لآبائهم من أجل الاستمرار. متوسط ​​العاطلين ممن هم دون الخامسة والعشرين في الاتحاد الاوروبي يبلغ 24٪ أما في ايطاليا فقد ارتفع معدل البطالة بخمس نقاط مئوية خلال سنة ولامس اليوم الــ 37٪. وبالتالي بات الشباب يتخلون عن الاحتياجات الأساسية حتى نهاية الشهر.
في كامبانيا، بلغ معدل البطالة بين الشباب مستوى قياسي قدره 44٪، وهو ما يمثل أكثر من ضعف ما هو عليه في لومباردي. وبالإضافة إلى ذلك، من ينجح في الحصول على عمل، يكسب أقل بــ 17٪ من متوسط ​​دخل من هم في شمال البلاد. كما هي حالة رافاييلا المجازة بالرياضيات من جامعة نابولي التي تقوا: “عملت سبعة أشهر في مدرسة خاصة، مع راتب من 600 يورو في الشهر، وهذا لأنه تم حرماننا من التعليم في القطاع العام. تم تنظيم مسابقة في الآونة الأخيرة، لكنها مخصصة لخريجي عام 2002 ولمن يحملون شهادة التأهيل، وهذا لا يشملنا”.
عام 2011 عدد الخريجين العاملين في مجال الأعمال التجارية قارب الثلاثة عشر في المائة ومن المفترض أن يزداد هذا الرقم بنسبة نقطتين قبل نهاية العام.