عاجل

تقرأ الآن:

خواكين نافارو فالس ليورونيوز:"لبندكتوس السادس عشر أهمية خاصة على صعيد الأفكار المعاصرة"


Insight

خواكين نافارو فالس ليورونيوز:"لبندكتوس السادس عشر أهمية خاصة على صعيد الأفكار المعاصرة"

عرف بأنه همزة الوصل بين الفاتيكان والاعلام، خواكين نافارو فالس مدير مكتب الصحافة والاعلام في الفاتيكان، تحدث لليورونيوز عن تجربته مع البابا يوحنا بولس الثاني والبابا بندكتوس السادس عشر ألبريتو دي فيليبس التقى خواكين نافارو فالس في روما وأجرى معه الحوار التالي .

يورونيوز:“السيد نافارو فالس، كان هناك تغيير ملحوظ في إدارة وسائل الإعلام بما يخص استراتيجية الكرسي الرسولي الاعلامية، ماذا تغير من بعد رحيل البابا يوحنا بولس الثاني وتولي بنديكتوس السادس عشر البابوية ؟

السيد نافارو فالس يقول :” الحقيقة أن البابا بندكتوس السادس عشر أكثر حساسية لهذه المسائل، ولكنه شخص منفتح على الآخرين ويستمع للاقتراحات بما يخص المناسبات أقصد الزيارات التي يقوم بها البابا كانت مهمة صعبة جدا .
فعلى سبيل المثال عندما زار أوشفيتز، هناك حالات صعبة أخرى كان يظهر فيها تقبلا لجميع الاقتراحات ويتبادل الآراء مع الأخرين حول الخطاب ومضمونه ليعبر بالوسيلة الافضل .

يورونيوز:“هل من سوء حظ بندكتوس السادس عشر أنه جاء بعد البابا بولس الثاني الذي عرف بحضوره الاعلامي الأكثر تميزا في تاريخ الكنسية، والذي كان يجيد التواصل مع الاعلام هل البابا بندكتوس السادس عشر هو شخص خجول بعض الشيء؟

السيد نافارو فالس يقول:“بالنسبة لي شخصيا أنا أعتقد أن بندكتوس السادس عشر هو شخص خجول في حياته اليومية قبل أن يصبح البابا، ولكنه عرف كيف يواجه كل المثقفين في عصره، حيث أبدى سهولة في تبادل الأفكار، حتى مع غير المؤمنين أو ديانات مختلفة، اعتقد أن لبندكتوس السادس عشر أهمية خاصة على صعيد الأفكار المعاصرة هو شخص مثقف ومنفتح وخاصة على ما يحدث في هذا العصر. كان يمتلك حجة الاقناع من خلال قوة أفكاره وايمانه بها ، لقد كان بارعا باقناع الاخرين من خلال الحجج القوية “.

يورونيوز :“يوحنا بولس الثاني عانى حتى النهاية ، وهاهو بنيدكتوس السادس عشر يقدم استقالته بشكل مفاجئ ، ما الذي تغيير؟.

السيد نافارو فالس يقول:“هل هناك شيء قد تغير، ما هذه التغييرات في البابوية الآن؟ اسئلة كثيرة تطرح ، أعتقد شيئا لم يتغير.
لدينا فكرة معينة حول البابا هي أنه دائما يظل لفترة معينة ولا يقدم استقالته، هذا ما تعودنا عليه ، ولكن البعض يقول ان هذا مستحيل ، بل هو حقيقة تاريخية، ولكن ليس قانونا، وتقديم الاستقالة غير مناف للقانون الكنيسة .
يورونيوز:” ماهي أجمل ذكرى تحتفظ بها من خلال تجربتك مع يوحنا بولس الثاني والبابا بندكتوس السادس عشر ؟

السيد نافارو فالس يقول:“أتذكر اللحظات الاخيرة قبل يوم واحد من وفاة البابا يوحنا بولس الثاني، الذي كان يعرف أنه يحتضر، وكان يعاني من صعوبة في التنفس عندما جاء إلى غرفته الكردينال راتزينغر ليقول وداعا للبابا يوحنا ، هذه اللحظة دائما تظل حاضرة في ذهني ، أذكر الكردينال وهو جاثم بجانب السرير ويمسك بيد البابا ويقول له :” شكرا قداسة البابا على كل ما علمتني اياه، لقد تعلمت الكثير منك خلال هذه السنوات الطويلة “.
كانت هذه رسالة الوداع للبابا يوحنا بولس الثاني من راتزينغر.