عاجل

تقرأ الآن:

قرارات كبيرة للرئيس الأمريكي في أول خطاب له عن حال البلاد خلال ولايته الثانية


العالم

قرارات كبيرة للرئيس الأمريكي في أول خطاب له عن حال البلاد خلال ولايته الثانية

في خطابه الأول للأمة الأمريكية عن حالة الاتحاد الفيدرالي الأمريكي خلال ولايته الرئاسية الثانية، سيد البيت الأبيض باراك أوباما ركّز على قضايا البلاد الداخلية دون إهمال للملفات الخارجية الحساسة باستثناء الأزمة السورية التي غابت عن الخطاب. إنجاز برنامجه يتوقف إلى حدٍّ كبير على مدى قدرته على تليين مواقف الجمهوريين الذين يسيطرون على إحد مجلسي الكونغرس. أوباما دافع عن الطبقة المتوسطة التي تشكل غالبية الأمة الأمريكية وقال:
“يجب أن نتصرف بالشكل الذي يجعل العمل الذي تقوم به هذه الحكومة والذي لم نكمل إنجازه عملا في خدمة الكل وليس من أجل أقلية”.
الرئيس الأمريكي اتخذ قرارا يجسد بشكل ملموس موقفه المنحاز لغالبية المجتمع وقال: “دعونا نعلن الليلة إن الذي يعمل في الدولة الأغنى في العالم، بشكل دائم ومنتظَم لا يجب أن يعيش في فقر، لذا أعلن رفعَ الحد الأدنى للأجر الفيدرالي إلى 9 دولارات للساعة”. باراك أوباما شدد في خطابه على أن حرب بلاده في أفغانستان ستنتهي بحلول العام 2014م وأن الجنود الأمريكيين سيعودون إلى ديارهم، وقدَّم تفاصيل هذا الانسحاب قائلا: “هذه الليلة، يمكنني أن أعلن أن 34 ألف جندي أمريكي إضافي سيعودون من أفغانستان خلال العام المقبل، وسيتواصل هذا الانسحاب. وبحلول نهاية العام المقبل ستنتهي حربُنا في أفغانستان”. وعن العنف المتفشي في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب حرية تداول الأسلحة النارية، دعا أوباما الكونغرس إلى التصويت للتدابير التي سيعرضها البيت الأبيض على النواب احتراما لضحايا القتل العشوائي المتفاقم في مختلف جهات البلاد، فقال: “غابي غيفوردس جديرة بالتصويت. عائلات مدينة نيوتاون تستحق التصويت. عائلات أورورا تستحق التصويت، وأُسَر أَوْكْ كْريك وتاكسُن وبلاكْسْبُرغ وما لا يعد ولا يُحصى من المناطق الأخرى ضحية العنف الناجم عن تداول الأسلحة النارية..إنهم يستحقون التصويت”.