عاجل

 على رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، للدفاع عن القيم التقليدية. البابا بنديكت السادس عشر،  انتخب في عام 2005،  في كنيسة تحارب ضد انخفاض عدد المؤمنين في أوروبا. أراد اعادة التركيز على قيم كنيسة مسكونة بفضائح الاعتداء الجنسي.
بين الإنتقادات والتصفيق بسبب آرائه المحافظة بخصوص الإجهاض وزواج مثلي الجنس، والكهنة من بين النساء، في الخامسة والثمانين ، البابا لم تعد لديه القوة البدنية للمواصلة وعليه تسليم الشعلة.
لكن لمن؟  فالكرادلة تم تعينهم من قبله، وهل هناك بابا تقليدي آخر ؟ ام يتوجب على الكنيسة  أن تعتمد اصلاحات أكبر؟
للإجابة على هذه الإسئلة،  ضيوف ذي نيت وورك هم:
من  البرلمان الأوروبي في بروكسل: آن موريلي، أستاذة في مركز متعدد التخصصات لدراسة الأديان والعلمانية - في بروكسل.
و من باريس: برنارد ليكومت، كاتب سيرة البابا بنديكت السادس عشر ، مؤلف كتاب “أسرار الفاتيكان”.
ومن البرلمان ايضاً: بيير كالوند ، رئيس الدراسات الإنسانية في الإتحاد الأوربي.