عاجل

خلال مواجهات بين مئات المحتجين والشرطة في قرية الدية الشيعية في البحرين، قتل أحد الفتية وجرح آخرون، إثر إطلاق عناصرالأمن رصاص الرش، في مظاهرات نظمت بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الحركة الاحتجاجية، المطالبة بحقوق أوسع للشيعة الذين يشكلون أغلبية، ووضع حد لسلطات الملك حمد بن عيسى آل خليفة المطلقة.

وأقدم مئات المتظاهرين على قطع الطرقات في سنابس وباربار وسترة ومناطق قريبة من العاصمة المنامة.

وخرجت المظاهرات بعد أن دعا “ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير” إلى اضراب عام وعصيان مدني والتظاهر، والتوجه الى دوار اللؤلؤ الذي يشكل معقل الاحتجاجات عام ألفين وأحد عشر.

مريم أوبو ديب هي ابنة الناشط مهدي أبو ديب، الذي يقضي عقوبة بالسجن لسنوات، بسبب دعوته البحرينيين للانضمام إلى الاحتجاجات السلمية عام ألفين وواحد. وتقول مريم:

“اسمي مريم أبو ديب، ابنة المواطن البحريني مهدي أبو ديب، رئيس جمعية المعلمين البحرينية. والدي مسجون منذ سنتين، وقد حكم عليه بالسجن خمس سنوات بسبب ممارسة حقه في حرية التعبير”.

ويأتي النزول الى الشارع رغم دعوة الحكومة الى حوار مع المعارضة للخروج من الأزمة، لكن يبدو أنه حوار هش، وينطلق من مواقف متباعدة للأطراف.