عاجل

تقرأ الآن:

قُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدّاس الـــــــــــــــــــــــــــــــــوداع


الفاتيكان

قُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدّاس الـــــــــــــــــــــــــــــــــوداع

في أجواء مؤثرة، البابا بينيديكتوس السادس عشر يشرف على آخر قُدّاس له في كنيسة سان بيير العتيقة في الفاتيكان التي بُنيت في عصر النهضة الأوروبية والتي تعد من بين الأهم والأكبر في العالم المسيحي. تصفيقات حارة استقبَل بها المشاركون في القُدّاس البابا رغم أن التصفيق ليس من العادات الكنسية الشائعة. البابا سارع إلى الرد قائلا: “شكرا…..لنَعُد إلى الصلوات”. مغادرتُه الكنيسة، بعد دعوته الأساقفة ومسؤولي المذهب الكاثوليكي إلى توحيد الصفوف، كانت مشهدا قويا غير معهود، لأن آخر استقالة لأعلى سلطة روحية كاثوليكية تعود إلى حوالي 6 قرون. جواكيم نافارو فالس المدير السابق لديوان الإعلام الخاص بمؤسسة البابوية تحدَّث عن استقالة البابا إلى مبعوث يورونيوز إلى الفاتيكان آلبيرتو دي فيلبيس وقال : “برأيي بينيديكتوس السادس عشر قام بعمل مذهل من حيث الشجاعة، إذ اتخذ القرار بنفسه دون الرجوع لمجلس الأساقفة. والآن، ما الذي سيحدث؟ نحن في وضعية مشابهة لحالة وفاة البابا التي تُسمَّى تقنيًا فترةَ “شغور الكرسي” والتي تُؤدي إلى حلِّ هيئات البابوية”. بينيديكتوس السادس عشر يترك وظيفته الروحية في الثامن والعشرين من شهر فبراير الجاري، ليتكفل مجلس الأساقفة بمهمة الاجتماع لانتخاب البابا الجديد الذي سيقود العالم الكاثوليكي خلال الأعوام المقبلة.