عاجل

تقرأ الآن:

ضجة إعلامية وسياسية في إسرائيل بسبب قضية جاسوس إسرائيلي قيل إنه انتحر في زنزانته في تل أبيب


إسرائيل

ضجة إعلامية وسياسية في إسرائيل بسبب قضية جاسوس إسرائيلي قيل إنه انتحر في زنزانته في تل أبيب

تل أبيب تخضع لضغوط بشأن الاعتقال السري والغريب لعميل جهاز الموساد بن زايغر الحامل للجنسيتين الأسترالية والإسرائيلية الذي انتهى إلى وفاته المشبوهة في زنزانته الانفرادية في سجن آيالون جنوب تل أبيب عام 2010م. الرأي العام ينتظر توضيحات على غرار الصحافة التي طُلب منها رسميا التكتم على الموضوع وأيضا الكنيسيت الإسرائيلي حيث كسر ثلاث نواب، من بينهم النائب العربي أحمد الطيبي، جدار الصمت وطالبوا من وزير العدل يعقوب نيئمان تقديم ردود بشأن ملابسات هذه القضية التي تتعلق قبل كل شيء باعتقال مواطنين إسرائيليين وإخفاء هويتهم بغير حق وادعاء انتحار السجين في سجنه. عميل الموساد الإسرائيلي السابق غاد شيمرون يعلق على الموضوع معتبرا أن على أجهزة الاستخبارات أن تتأقلم مع تطور وسائل الاتصال الذي يفرض تغيير الأساليب، ويقول: “اليوم، ممارسة التجسس والحصول على معلومات أسهل باستخدام الأنترنت وفيسبوك وإينستاغرام وتويتر. من جانب آخر، أصبح من الصعب إخفاء الناس مثلما يجري الحديث بشأن هذه القضية”. أستراليا اشتبهت في العميل بن زايغر التجسس وتوظيف جواز سفره الأسترالي في مهامه الاستخباراتية قبل اعتقاله واجرت تحقيقات بهذا الشأن وصلت إلى حد استجوابه.
تقارير إعلامية تؤكد أن كشف ملابسات هذه القضية قد تكون له ارتدادات وهزات دولية الأبعاد.بن زايغر، البالغ من العمر 34 عاما، كان محاميا وتزوَّج من إسرائيلية أنجبت له طفلين في مستقره الجديد داخل الدولة العبرية.