عاجل

بمناسبة الذكرى الخامسة لإعلان إستقلالها عن صربيا،احتفلت كوسوفو بهذه المناسبة التي تزامنت مع استقرارها وتحسن العلاقات بينها وبين عدوها السابق بفضل وساطة الاتحاد الأوروبي.

الاحتفالات شاركت فيها رئيسة كوسوفو عطيفة يحيى آغا وجرى خلالها عرض عسكري لقوات الأمن الكوسوفية وسط بريشتينا التي ازدانت بأعلام كوسوفو والولايات المتحدة، أبرز حليف لها.

يقول هذا المواطن:“أحرزنا تقدما، ولكن ليس في الاتجاه المطلوب. الشيء الرئيسي هو أننا أحرار، أحرار في التعبير عن أنفسنا. ولكننا نتوقع من الحكومة العمل بجدية أكبر، لأن نسبة البطالة في ارتفاع كبير.”

بروكسل تحث بلغراد وبريشتينا لإبرام العديد من الاتفاقيات،لكن الطريق لا يزال طويلا

سامويل زغوبار ممثل الاتحاد الأوروبي في كوسوفو:“نحن نعرف أن هناك مشاكل مع سيادة القانون ومع القضايا المتعلقة بالفساد، نحن على دراية على أنه ليس كل القوانين معمول بها شعب كوسوفو على علم بذلك ويعرفونه جيدا.”

واعترفت باستقلال كوسوفو لحدّ الآن 96 دولةً، بينها 22 من الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي كانت أولها الولايات المتحدة الأميركيّة، وبريطانيا، وفرنسا وتركيا.

كوسوفو وصلت لهذه النتيجة، بعد كفاح طويل كما أن الحوار الدائر بين بلغراد وبريشتينا، يقدم إشارة هامة، إلى أن كوسوفو لم تعد تمثل تهديدا أمنيا لأوروبا.