عاجل

أزمة تراجع الطلب العالمية امتدت إلى سوق الأسلحة. فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “أديكس ألفين وثلاثة عشر” انطلقت الأحد في أبوظبي على وقع نكسة.. قيمة الصفقات يتوقع أن تصل إلى ثلاثة مليارات دولار، لكن إحدى الدراسات تشير إلى أن مبيعات أكثر من مئة شركة للأسلحة في العالم سجلت تراجعا سنويا بين العامين ألفين وعشرة وألفين وأحد عشر بمعل خمسة بالمئة، علما أن الولايات المتحة وأوروبا تسوقان معا ما يعادل تسعين بالمئة من الأسلحة في العالم.

هيئة استوكهولم العالمية التي أصدرت الإحصاءات توضح أن السبب الأساسي للتراجع هو انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق، لكن الهيئة تستثني الصين لادعائها افتقاد الدولة للمعلومات الدقيقة الصادرة منها، علما أن الدولة تستثمر ثاني أكبر ميزانية في العالم على الأسلحة.