عاجل

بعد اعلان البابا بندكتوس السادس عشر عن استقالته للانصراف لحياة من الصلوات تكاثرت الاسئلة حول من سيكون على رأس الكنيسة الكاثوليكية. من بين العديد من اسماء الكرادلة. يورونيوز سالت في هذا الشان ماركو بوليتي المتخصص في شؤون الفاتيكان واحد كتاب سيرة البابا بندكتوس السادس عشر: “بالطبع هناك العديد من التيارات داخل مجمع الكرادلة. هناك مجموعة المحافظين، وهي التي اختارت راتزينغر قبل ثماني سنوات. هذه المجموعة المحافظة المتطرفة سوف لن تفرض أحدا. مجمع الكرادلة سيختار بابا من الوسط. الا انه ليس هناك اسم ونحن لا نعرف مدى قوة الليبراليين داخل المجمع ولا من سيرشحون. فطوال هذه السنوات عانينا من التماثل والمطابقة، لا أحد قال شيئا مختلفا عن راتزينغر، ولكن هناك مشاكل حقيقية مثل أزمة الكهنة، وإمكانية وجود الكهنة المتزوجين، ودور المرأة في الكنيسة والسلطة الزمنية للبابا. كل هذه الأمور تحتاج الى إصلاحات ولم يتحدث أحد عن هذه الإصلاحات حتى الان.”