عاجل

تقرأ الآن:

عودة الكافالييري: برلسكوني رجل لا يترك خشبة المسرح


إيطاليا

عودة الكافالييري: برلسكوني رجل لا يترك خشبة المسرح

ثمانون حولاً، إلا نيف، ولم يكل أو يمل، برلسكوني قرر بدء الحملة الانتخابية. بعد اقل من سنة على تركه مقاليد الحكم لخليفته ماريو مونتي، عاد الكافالييري لينازع في الحكم من أيده عام 2011:
“سأخوض معركة سياسية وانتخابية أخيرة لمساعدة إيطاليا على الخروج من النفق القاتم الذي الزمها على دخوله فارضو الضرائب من التكنوقراط. في اول حكومة سنقرر تعويض الأسر الإيطالية عن ضريبة 2012 التي دفعوها عن المنزل الاساسي للاسرة وذلك كتعويض عن المبلغ الذي فرض عليهم.”

وعود انتخابية صاخبة لطالما اعتمد عليها في حملاته الانتخابية، وكذا هذه المرة يعول على مفاجأة. على الرغم من أنه في 2011 وعد بعدم العودة. في آب أغسطس 2011، خسر ثقة البرلمان وأغلبيته، وبعد خطة التقشف التي فرضتها بروكسل والأسواق المالية، وقد اتهم جميع من صوت ضده بأنه خائن، لذا وافق على الاستقالة وفسح المجال لماريو مونتي الذي كان عليه استعادة ثقة الشركاء الأوروبيين في بلد على شفا دفع منطقة اليورو نحو خريف طويل. سيلفيو برلسكوني ترك مكتبه بشكل مهين لكنه في خطاب الخروج لعب على وتر حساس حين قال : “اسمحوا لي أن أقول: أشعر بالحزن حين أرى أن تصرفاً مسؤولاً كالاستقالة، بل وهي عملُ سخيٌ، أن يتم استقباله بالصفارات والشتائم”

الجميع ظن أنه انتهى، وما أن عاد إلى كرسي النيابة، حتى بات في قبضة العدالة. وقع في عدد لا يحصى من القضايا، إحداها تتهمه بالتهرب من الضرائب، قد تكلفه أربع سنوات من السجن من قبل محكمة في ميلانو، وهي تم تعليقها بسبب الانتخابات. وكذلك قضية روبي غيت التي تتهمه بالتحريض على ممارسة الدعارة وسوء استغلال السلطة. قضايا لا يخجل منها برلسكوني. ولا يندم على أي منها

وقد سألته يورونيوز منذ أسابيع في لقاء خاص إذا ما كان لديه من “ندم بشأن الفترة التي كان فيها رئيسا للوزراء؟” فأجاب “لا أعتقد أنني قمت بأي خطأ. لقد قمت بعمل ممتاز، أفضل من جميع من سبقني. وعلى الرغم من الصعوبات لقد فعلت أشياء رائعة.”

هذه الغطرسة والثقة المفرطة بالنفس جعلت من هذا الرجل من دعائم الحياة السياسية الإيطالية لمدة عقدين. عندما دخل السياسة عام 1994 كرجل أعمال ناجح قادم من عالم الاعمال وتمكن من يومها في غضون أشهر من الفوز بالانتخابات. خرج من السلطة عام 2001، ومن ثم عاد أقوى من أي وقت مضى، وبقي على رأس حزبه “ايطاليا القوية” وتمكن من بناء أطول حكومة منذ الحرب العالمية الثانية. خسر انتخابات عام 2006 ولكنه عاد بعد عامين.
حافظ على أصدقائه جيانفرانكو فيني من التحالف الوطني واومبرتو بوسي من رابطة الشمال. هؤلاء الثلاثة وصلوا معاً إلى السلطة، لكنهم عانوا من انقسامات داخلية. غير أن هذه الولاية الثالثة لبرلسكوني تزايدت فيها الفضائح وتم انتقاده على إدارة أزمة زلزال لاكويلا، بالاضافة لتفاقم الأزمة المالية، فارتفعت الأصوات أكثر وأكثر ضده حتى طالته عام 2009 ضربة أدمت وجهه. رغم ذلك واصل مواجهة المحن فالرجل غارق أساساً في عالم لن يخرج لن بسهولة فقد قال ذات مرة “هم دائماً يطلبون مني أن أعود إلى منزلي، لكن ذلك يشعرني ببعض الحرج لأنني لا أعرف إلى أي منزل أذهب فأنا أملك 20 منزلاً”
الزلات خلال مسيرته السياسية، كثيرة من جنسية، وعنصرية، وغيرها. ولطالما قض مضجع معارضيه، وأيضاً شركاءه الأوروبيين. وآخرها هذه الكلمات عن موسوليني:
“القوانين العنصرية هي أسوأ شيء قام به موسوليني الذي كان له أن قام بالكثير من الأشياء الجيدة للعديد من الناس”
في يناير كانون الثاني، استطلاعات الراي تعطي حزبه 15٪ من الأصوات، الرئيس السابق للحكومة ينتهج حملة عدوانية وفعالة. يحتل المشهد الإعلامي، بمقترحات رنانة يمكن أن تخلق مفاجأة مرة أخرى، لن تروق ربما للكثير من شركائه الأوروبيين.

وزير الداخلية الألماني:"سنتعامل بشكل حازم مع المهاجرين غير الشرعيين القادمين من شرقي أوربا"

ألمانيا

وزير الداخلية الألماني:"سنتعامل بشكل حازم مع المهاجرين غير الشرعيين القادمين من شرقي أوربا"