عاجل

تقرأ الآن:

حادثة الاعتداء على مشجعي كرة القدم في ليون تثير التساؤلات حول حركة "الهوية" المتطرفة


فرنسا

حادثة الاعتداء على مشجعي كرة القدم في ليون تثير التساؤلات حول حركة "الهوية" المتطرفة

حادثة مهاجمة مشجعي فريق توتنهام في مدينة ليون الفرنسية تنطوي وفقا لشهود عيان على عنصرين رئيسيين,اولا سمعة مشجعي كرة القدم البريطانية السيئة من ناحية الافراط في شرب الكحول وتصرفاتهم اثناء مباريات الفرق البريطانية .
ثانيا هو ان شارع جويفير في منطقة ليون القديمة تتركز فيه مجموعة تنتمي لليمين المتطرف تدعى حركة الهوية .

الصحفي لوران بورليه يعمل في صحيفة تصدر بمدينة ليون يقول :“تم القبض على ثلاثة أشخاص بعد الحادثة وأحدهم ينتمي لحركة الهوية، هذا يعني أن هناك دوافع سياسية وراء هذه الأعمال، التي لا تمت بصلة لتشجيع كرة القدم بل هي اعمال عنف مدفوعة من حركة يمينية متطرفة”.

بعض أصحاب المحلات في المدينة القديمة اشاروا الى أن افراد الحركة يقومون بمهاجمة أصحاب المطاعم الصغيرة من العرب ويقومون بأعمال عنف بشكل دائم .
يقول أحد أصحاب المحلات الذي رفض التعريف بنفسه :“هم يقولون لنا انهم سيحموننا وانهم هنا لحراسة المنطقة ولكنهم يقومون بالعكس فهم دائما يضعون الاقنعة على وجهوهم وجميع سكان الحي يخافون من افراد حركة الهوية التي تريد احياء النازية من جديد”.

يقول مالك احد المطاعم في الحي :“الجميع هنا يعيش ارهابا بسبب هذه الجماعة وهناك الكثير من الضحايا من اصحاب المحلات. كبار السن والنساء والأسر والأطفال والتجار والحرفيين والمهنيين، الجميع يعلم ان هذه المنطقة باتت تابعة لمن يطلقون على انفسهم حركة الهوية “.

يشار الى أن حادثة الاعتداء على سياح أجانب قد تكون مصدر احراج كبير للسلطات المحلية التي كانت قد علمت بأمر مهاجمة اعضاء الحركة لصاحب متجر عربي الاصل ولم تتخذ اي اجراءات بحق هؤلاء.