عاجل

تقرأ الآن:

واشنطن تلوِّح بردٍّ "قويٍّ" ضد القرصنة الإلكترونية التي تستهدفها


الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن تلوِّح بردٍّ "قويٍّ" ضد القرصنة الإلكترونية التي تستهدفها

رغم تكذيب بكين، الولايات المتحدة الأمريكية تلوِّح بإجراءات “قوية” ردًّا على التجسس الصناعي الذي يستهدفها من خلال القرصنة الإلكترونية المهدِّدة لأمن مؤسساتها الاقتصادية تقول مذكرة نشرها البيت الأبيض في أعقاب اتهام شركة “مانديانت” للأمن الإلكتروني الأمريكية وحدةً عسكرية صينية بالإشراف على عمليات سرقة وثائق وأسرار صناعية أمريكية.
وزير العدل الأمريكي إيريك هولدر قال بهذا الشأن:
“بتقدُّم التكنولوجيات العالية، تأقلم المجرمون مع هذا التطور. حاجتنا لاستيعاب هذه التحوُّلات ضرورية أكثر من أي وقت مضى. في بعض الصناعات، مجرد سرٍّ تجاري واحد قد يساوي ملايين أو مليارات الدولارات”. أمام حزمة التدابير الأمريكية، بما فيها الضغوطات الدبلوماسية، المعلنة لمكافحة التجسس الاقتصادي المتزايد، حسب واشنطن، الصين تنفي جملةً وتفصيلا التهم الموجَّهة لها التي لا تستند إلى دليل، على حد قولها، وتعتبر نفسها ضحيةً للقرصنة الإلكترونية الأمريكية.كيفن مانديا مؤسس شركة الأمن الإلكتروني الأمريكية “مانديانت“، التي أطلقت الاتهامات بالقرصنة ضد الصين بعد التحقيقات التي أجرتها، يقول: “كل مؤسسة حققت في هذه الحالات، توصلتْ إلى الاستنتاجات نفسِها. وأعتقد أن شركة “مانديانت” لم تكن الأولى التي قالت هذا الكلام، ولن تكون الأخيرة”. المذكرة الأمريكية التي تتهم بشكل غير مباشر بكين بالقرصنة الإلكترونية تتفادى ذكر الصين بالاسم، لكنها قدّمت عدة أمثلة حديثة عن حالات تجسس صناعي قام بها أشخاص لحساب مؤسسات صينية. وتذكر المذكرة من بين ضحايا هذا التجسس مؤسساتٍ على غرار شركة “فورد” لصناعة السيارات ونظيرتها “جينيرال موتورز“، وشركتي “ديبون” و“دَوْ كيميكُلْ” في مجال الصناعات الكيميائية، وشركة “موتورولاَّ” في الصناعات الإلكترونية.