عاجل

طالبت الولايات المتحدة روسيا بوقف “استغلال” وفاة طفل روسي تم تبنيه من قبل عائلة أمريكية في تكساس بعد المأساة التي أثارت الرأي العام الروسي .
التحقيقات أشارت الى أن الوالدة الأمريكية للطفل مكيسم البالغ من العمر ثلاث سنوات قد تكون هي المتسببة بوفاته .
من جهة اخرى صوت مجلس الدوما الروسي بالاجماع على نص يطلب من الكونغرس الاميركي اعادة كيريل شقيق مكسيم الى روسيا “لانقاذ حياته وصحته. يشار الى ان وسائل الاعلام الروسية كانت قد عثرت على الوالدة الطبيعية للطفلين يوليا كوزمينا البالغة 23عاما والتي انتزع حقها في حضانتهما بسبب ادمانها الكحول.

“الينا” طفلة روسية تبلغ من العمر أحد عشرعاما، تبنتها امها الامريكية عندما كان عمرها لا يتعدى العامين. والدة الينا بالتبني:“لقد نظرت اليها وكانت تنظر اليا، لقد أحببتها من أول نظرة، هي كل شيء في حياتي، هي وبكل بساطة ابنتي، لقد وجدتها بعد أن ذهبت أبحث عنها في مكان بعيد جدا من هنا”.

الينا كانت تعيش في دار للايتام في موسكو، عندما تبنتها امها كانت نحيفة وتعاني من سوء في التغذية. بالنسبة لرئيس المجلس الوطني للتبني في الولايات المتحدة، الطفل بحاجة الى حضن العائلة. تشاك جونسون:“الابحاث واضحة جدا في هذا المجال، شهر واحد فقط في مركز للايتام له تاثير كبير على مدى تطور الطفل، لذلك الاطفال بحاجة الى العائلة”.

رغبة الاباء الامريكيين في تبني أطفال من روسيا كبيرة الا ان القانون لا يسهل لهم ذلك. مارك ايكمان:” القانون الروسي يفرض ان يكون هناك سبب طبي ما لكي يسمح للطفل بمغادرة البلاد، بطريقة تكون نتيجتها عدم امكانية تبني الاطفال الروسيين الذين يتمتعون بصحة جيدة من طرف العائلات الاجنبية، اما العائلات التي تبنت أطفالا يعانون من مرض ما، هم على علم بذلك”.

قضية مقتل طفل روسي على يد والدته الامريكية اثارت الكثير من الجدل لا سيما في الاوساط الروسية. جونسون:” الامر الذي يضايقنا، هو عندما يتدخل السياسيون ويستخدمون ماساتا كالتي حدثت لتصعيد الخطاب وخدمة قضايا سياسية، وكل ما حدث ليس من اجل الاطفال لكن فقط لاحراج الولايات المتحدة الامريكية”.

السلطات الروسية أقرت قانونا يمنع الأمريكيين من تبني الأطفال الروس، وذلك ردا على قائمة “ماغنتسكي” الأمريكية، التي تمنع مسؤولين روس متهمين بانتهاكات لحقوق الانسان، من الاقامة في الولايات المتحدة.

موفد قناة يورونيوز الى واشنطن ستيفان غروب يقول:” قانون منع تبني الاطفال الروس من قبل العائلات الامريكية صدم الكثير من الامريكيين، عملية التبني مكلفة جدا و تدر ارباحا كبيرة لروسيا، الراي العام يقول إن الخاسر الاكبر في هذا الصراع هم الاطفال الروسيون الذين لن يجدوا بيتا امركيا يحتضنهم”.