عاجل

عاجل

أوسكار 2013: تشويق ومفاجآت

تقرأ الآن:

أوسكار 2013: تشويق ومفاجآت

حجم النص Aa Aa

حفل توزيع جوائز هوليود كان مليئا بالمفاجآت، ليلة استثنائية عاشتها هوليود ونجومها الذين اضاؤوا مسرح دولبي في لوس انجلس.

من هناك ننقل لكم الأجواء المميزة التي رافقت تتويج الفلام والممثيلين.

-أندريا: براندي مرحبا بك، حفل توزيع جوائز الأوسكار كان مليئا بالمفاجآت، في المقابل فوز دانيال داي لويس كان منتظرا من الجميع بماذا يتميزهذا الممثل عن غيره من الممثلين ؟

-براندي:
بالفعل أندريا، الكثير من الناس كانوا على يقين من أن دانيال داي لويس سيحصل هذه الليلة على الأوسكار كأفضل ممثل، إنه أول ممثل يفوز بثلاث جوائز أوسكار في هذه الفئة
لقد كان هادئا ومبتسما عند تسلمه الجائزة . الجميع هنا في هوليود كانوا متأكدين من فوزه بالأوسكار.

-أندريا:
فيلم “آرغو” لبن أفليك، فاز بجائزة الأوسكار كأفضل فيلم ولكنه لم يكن مرشحا لنيل جائزة أفضل مخرج، أمر لم نعتده من قبل أليس كذلك؟

-براندي:
بالفعل، فعادة ما يكون أفضل فيلم مرشحا على الأقل في فئة أفضل مخرج. الأمر أحدث ضجة هنا في هوليود، لأن بن أفليك حصد عديد الجوائز هذا الموسم من بينها الغولدن غلوب والبافتا ولكنه لم يرشح لجائزة الأوسكار كأفضل مخرج.
عندما أعلن عن فوز “آرغو” بأوسكار أفضل فيلم، صعد بن أفليك لتسلم الجائزة بوصفه أحد منتجي الفيلم وقدم من قبل المنتجين الآخرين كأحسن مخرج أيضا.
بن أفليك كان متحمسا جدا وصرح انه لم يكن يتوقع أن يصعد مرة أخرى على خشبة المسرح في إطار حفل توزيع جوائز الأوسكار وأضاف انه كسب خبرة جيدة وانه ما ينفك يتقدم في عمله، كان فعلا متأثرا جدا لنيله جائزة أفضل فيلم هذه الليلة.

-أندريا:
جائزة الأوسكار لأفضل مخرج رشح لها الكثير من المخرجين، وكانت في النهاية من نصيب آنج لي عن نسخته المميزة لحياة باي.
ما الذي رجح الكفة لصالحه؟

-براندي: تعرفون جيدا أن حياة باي حاز على عدد بلا بأس به من الجوائز هذه الليلة، لم تكن من بينها جائزة أفضل ممثل أو أفضل فيلم ولكنه اقتلع جائزة الإخراج والمؤثرات الخاصة. إنه فيلم مثير كما أن مخرجه آنج لي متعود على مسارح الأوسكار فقد صعد على خشبتها أكثر من مرة.

أعتقد أن الأكادمية أعجبت كثيرا بطريقة إخراج الفيلم . المنافسة كانت شديدة في فئة أفضل مخرج، حتى مع غياب بن أفليك أو كاثين بيغلو عن فيلمها “زيرو دارك ثارتي” فإن التشويق تواصل إلى النهاية. حياة باي فيلم مذهل حقا ومتقن والأكادمية رأت أن آنج لي هو الأحق بهذا اللقب.

-أندريا:
فيلم “آمور” أو حب لميشال هانيكة حاز على جائزة أفضل فيلم أجنبي كما كان مرشحا لجائزة افضل فيلم، هل كان بإمكانه الظفر بالجائزتين.

-براندي:
هنا في الولايات المتحدة الأمريكية الكثير من الناس لم يشاهدوا فيلم “آمور” لذلك لم يحدث ضجة كبيرة في واقع الأمر، لأنه صنف ضمن الأفلام الأجنبية. اسم ايمانويل ريفا برز في المقابل بعد ترشيحها لنيل الأوسكار في فئة أفضل ممثلة لكن الناس لم يتوقعوا فوز فيلم “آمور” بجائزة افضل فيلم، الفيلم لاقي استحسان المتابعين على كل حال ورأينا كيف فازت إيمانويلا ريفا بجائزة البافتا كأفضل ممثلة.

-أندريا:
لنتحدث الآن عن جائزة أفضل ممثلة التي كانت من نصيب جينيفير لورانس عن دورها في فيلم كتيب الجانب المضيء. هل كان فوزها مفاجئا ؟

براندي:
أعتقد أنها فازت بهذه الجائزة لأن العديد من النقاد راهنوا لعدة أشهر على فوز ايمانويل ريفا وخاصة بعد فوزها بجائزة البافتا فآداؤها كان مذهلا في فيلم “آمور”.

كان من الصعب فعلا توقع خلاف ذلك فالجميع كانوا ينتظرون فوز ايمانويل ريفا لكن الجائزة كانت من نصيب جنيفر لورانس في نهاية المطاف لقد فوجئت جدا بحصولها على هذه الجائزة وكانت متأثرة جدا عند صعودها على خشبة المسرح.