عاجل

اعلنت السلطات التونسية الثلاثاء ان المعارض شكري بلعيد اغتالته مجموعة سلفية تنتمي الى هذا التيار الديني المتشدد الذي يزعزع منذ اشهر استقرار البلاد, وانه تم التعرف على القاتل المفترض لكنه لا يزال بحالة فرار في حين تم توقيف اربعة اشخاص يشتبه في مشاركتهم بالجريمة. وقال وزير الداخلية علي العريض خلال مؤتمر صحافي “تم التعرف على المنفذ المباشر وهو محل ملاحقة امنية”. واضاف “اما الموقوفون الاربعة فينتسبون بدورهم الى تيار ديني متشدد وتتراوح اعمارهم بين 26 و34 سنة هم تونسيون وتم توقيفهم داخل الجمهورية التونسية”. واكد “المجموعة التي تم توقيفها والشخص الذي بحالة فرار من التيار المتعارف عليه بين التونسيين بالتيار السلفي المتشدد”. وبحسب العريض “امكن حصر الشبهة في مجموعة من الاشخاص, وثبت للباحث وقوع عملية رصد لمسرح الجريمة لايام قبل وقوعها ويوم ارتكابها” مضيفا “تم التعرف عل الاشخاص الذين قاموا بعملية الرصد ووسائل النقل التي استعملها الجناة وامكن ايقاف اربعة مشتبه بهم اعترف احدهم بالتنقل يوم الجريمة مع الفاعل الاصلي”. ورفض العريض تقديم اي معلومات بشان الجهة المدبرة لعملية الاغتيال او توجيه اصبع الاتهام لمجموعة سلفية محددة. وقالت بسمة الخلفاوي ارملة بلعيد في رد فعل على هذه المعلومات انها تريد معرفة من امر بقتل زوجها.