عاجل

“… لان الكرسي يثبت بالبر”. كلمات من كتاب المسيحيين المقدس تلخص لحظات تحمل عبق الايمان الكنسي. ترك بندكتوس كرسي البابوية ليثبت بالبر فعل ايمان، هو لم يكن ربما بالحبر الاستثنائي في كثير من القضايا لكنه من دون أدنى شك أثبت أنه استثنائي حين قرر
التخلي، ليكمل ما تبقى له في كاستيل غاندولفو. وفي خطاب تاريخي هو الاخير له كحبر، أعلن انه سيعود إلى مكانته كحاج من الحجاج يتعبد الله على طريقته ويدعو لأبناء الرعية، بعد ان كان له خلال النهار أن أعلن بيعته وولاءه للحبر الذي سيليه على كرسي بطرس، كما يؤمن هو وكما يؤمن أبناء المذهب الكاثوليكي.