عاجل

آلاف البرتغاليين تظاهروا في شوارع العاصمة لشبونة ومدن أخرى، احتجاجا على إجراءات الحكومة التقشفية والزيادة الجديدة للضرائب، التي أقرت كجزء من خطة إنقاذ مالية وافق عليها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، بقيمة ثمانية وسبعين مليار يورو.

“إلى متى“، كانت إحدى الشعارات التي رفعها المحتجون، خلال المظاهرة التي تزامنت مع زيارة مفتشي الترويكا، الذين يقومون بسابع عملية تقويم منذ طلبت البرتغال المساعدات المالية، كما ردد المتظاهرون أغنية “غراندولا، مدينة مظلمة“، التي كانت رمزا للاحتجاجات خلال الثورة التي عرفتها البلاد عام أربعة وسبعين.

ونظمت المظاهرة مجموعة تدعو إلى تغيير النظام السياسي في البرتغال وطالبت باستقالة الحكومة.ويقول الأمين العام للنقابة العامة للشغل في البرتغال أرمينيو كالوس:

“من الواضح اليوم أن هذه الحكومة ليست لها شرعية سياسية ولا شرعية أخلاقية أو أدبية، لمواصلة حكمها، لأن أي زيارة لأي وزير تتبعها احتجاجات ومطالبة باستقالة الحكومة، التي أصبحت المشكلة التي تحول دون إيجاد حل”.

وتمر البرتغال بحالة ركود اقتصاي للعام الثالث على التوالي، وترتفع فيها نسبة البطالة إلى أكثر من سبعة عشر في المائة.