عاجل

قادة الإكوادور، بوليفيا ونيكاراغوا، حلفاء الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز في أمريكا الجنوبية،عبّروا عن تأثرهم العميق لفقدان هذا الرجل القائد التاريخي الذي عهدوه ثوريا، على حد قولهم، ملتزما بقضايا شعوب المنطقة. واعتبروا وفاته “خسارة” للقارة الأمريكية الجنوبية “لا يمكن تعويضها”.
تأثرٌ عميق بدا على إيفو موراليس رئيس بوليفيا الذي قال بنبرة حزينة وهو يغالب دموعَه:
“إنه شقيق في التضامن، ورفيق ثوري للأمريكيين الجنوبيين كافح من أجل بلده والأمة الأكبر، أمريكا اللاتينية، مثلما فعل سيمون بوليفار. لقد سخّر كلَّ حياته للعمل على انعتاق الشعب الفنزويلي وبلدان أمريكا اللاتينية وكلِّ المناهضين للإمبريالية والرأسمالية عبْر العالم”.
رئيسة البرازيل ديلما روسيف حيَّتْ نضالَ تشافيز قائلة:
“الحكومة البرازيلية لم تكن دائما متفقة مع سياساته. لكن اليوم، نحن نعترف أنه كان قائدا عظيما”.
فيما قال رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس المعروف بخلافاته مع تشافيز في عدة قضايا:
“إن رحيله يُشكِّل خسارة كبيرة للشعب الفنزويلي والمنطقة، ولكولومبيا، ولي شخصيا”.