عاجل

تمكن ثوار في المعارضة السورية من اختطاف مراقبين تابعين للأمم المتحدة بقرية الجملة القريبة من هضبة الجولان المحتلة من قبل اسرائيل. قيادة لواء شهداء اليرموك أعلنت أنها تحتجز القوات وعبرت على لسان ناطقها الرسمي أنها لن تطلق سراحهم قبل انسحاب قوات بشار الأسد من قريتهم مطالبين الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة بالاضافة الى مجلس الأمن بالتدخل وإخراج القوات النظامية خارج القرية.
من جهتها أكدت الأمم المتحدة على أن نحو 30 من الثوار قاموا باحتجاز 21 عنصرا من أفرادها العاملين في سورية.السفير الروسي فيتالي تشوركين الذي يترأس الدورة الحالية لمجلس
الأمن دان بشدة عملية الاختطاف قائلا إن تلك العملية أظهرت عدم احترام الأمم المتحدة.“هناك هيئات مثل جامعة الدول العربية، التي لديها تأثير كبير على جماعات المعارضة المسلحة، لذلك عليهم أن يقوموا فورا كما فعل مجلس الأمن،بمطالبتهم بالتوقف عن هذا النوع من الأعمال الخطيرة جدا.”
الأمم المتحدة أعلنت كذلك أن هذه الفرقة كانت في “مهمة إمداد عادية،” دون تقديم أي إيضاحات حول طبيعة هذه المهمة، في الوقت الذي أكدت فيه على أنها سترسل فريقا لتقييم الوضع ومحاولة التوصل إلى حل للموضوع.