عاجل

تقرأ الآن:

السويد: المساواة بين الجنسين حتى في استخدام المراحيض


السويد

السويد: المساواة بين الجنسين حتى في استخدام المراحيض

عندما يتعلق الأمر بالاحتفال باليوم العالمي للمرأة، غالبا ما يتم وضع السويد على رأس القائمة. في السويد أعلى نسبة من النساء العاملات في العالم. لكن هذه الصورة تهتز، في الصيف الماضي، أدلى سياسي مقترحاً يقضي بالزام الرجال على التبول وهم قاعدين. وذلك لأسباب صحية، فهو يخفف من الأوساخ التي تضطر النساء لمسحها، كما يؤمن بيئة سليمة وطويلة للحياة الجنسية بين الشريكين.
فيجو هانسن يقول، “عندما كان ابني كان في روضة الأطفال، حاولوا اجباره على الوقوف عند التبول، فيما نحن علمناه أن يتبول قاعداً. عندما سمحت له المدرسة أن يجلس ليتبول، تم حل المشكلة. كما قرات مقالاً حول إلزام طلاب في النرويج على الجلوس للتبول. البعض اعترض وقال إن ذلك يسلب الصبيان الذكور حقهم. “

آن هيلينا انضمت للحركة النسوية في الـــ 70. ناضلت من أجل حقوق المرأة لأنها شهدت تعرض والدتها للعنف المنزلي. اما هي فتؤكد بأن النساء متساوون في الحقوق كما ان الأحزاب السياسية النسوية وصلت إلى حد التمادي، حيث تقول: “انه صراع على السلطة بين الرجال والنساء. فمن جهة هناك الرجال ومن جهة أخرى النساء. وهذا ليس جيدا بالنسبة للأطفال أو لأي شخص في المجتمع.” في مدرسة في ستوكهولم، تدريس المساواة بين الجنسين أولوية. وهو بات يثير الجدل. هنا البنون والبنات لا يتم تشجيعهم على القيام بأدوار نمطية. ومنذ العام الماضي، تم إدخال كلمة جديدة للقاموس السويدي:
عوضاً عن استخدام كلمتي “هو” أو “هي“، تم اختراع كلمة تجمع بين الكلمتين.
النقاد يقولون بأن الحكومة السويدية قد تمادت كثيراً في التعاطي مع مسألة حقوق المرأة، غير أن البعض الآخر يدعي أن النضال من أجل المساواة بين الجنسين لم ينته بعد.