عاجل

أحيانا ما يكون السلاح في أيدي الثوار السوريين في حالة سيئة، ونقص معدات أرض -جو مثلا مشكلة كبيرة، عند الرد على الغارات التي تشنها طائرات قوات النظام السورية.

الاعلان الأمريكي الأخير والذي كان حذرا بشأن إرسال مساعدات إلى الثوار في المناطق التي يسيطرون عليها، لم تسعد أيا من المقاتلين، لأن السلاح لن يصل الى تلك المناطق، وهو ما لا يتفهمه المقاتلون. ويقول محمد كباجي القائد في الجيش السوري الحر:

“الحظر الغربي على الأسلحة مشكلة بالنسبة إلينا، فيما النظام لم يتأثر، فهو يملك عتادا كبيرا وأسلحة جيدة، وصواريخ طويلة المدى وطائرات ودبابات، ومروحيات والكثير من الذخيرة”.

وتخشى الولايات المتحدة من وصول مساعداتها من السلاح إلى أيدى المجموعات الاسلامية المتشددة، التي ما فتئت تنتدب المزيد من المقاتلين بشكل لافت.

وفي مدينة حلب كغيرها من المدن السورية الأخرى، تنظم المظاهرات الشعبية المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، ولكن لوحظ هذه المرة صدور دعوات للتظاهر من جانب الاسلاميين من جهة ومؤيدي الجيش الحر من جهة أخرى كل على حدة. وبدا كما لو أن حركة المعارضة منقسمة. ويقول هذا المقاتل:

“ستكون هناك ثورة ثانية فيما بعد …من الطبيعي أن يكون في الثورة أناس سيئون، ولكن ليس هناك أسوأ من النظام القائم”.

أما المقاتلون في جبهة النصرة فيأملون في إقامة حكم إسلامي بعد الحرب.

من جانبه يقول مراسل يورونيوز إلى حلب “بابلو هيريرا”:
“من الواضح بالنسبة لجميع هذه الفصائل أن المعركة من أجل السلطة ضد النظام ينبغي أن تستمر على جميع الجبهات، وليس العسكرية فقط، فيما الشعب ينتظر أقل مواجهات من أعمال العنف”.