عاجل

نشرت اليوم المنظمة الدولية“أنقذوا الأطفال “ في اخر تقرير لها أن عدد الأطفال الذين يجندون من قبل طرفي الصراع في سوريا في تزايد مستمر. المنظمة ذكرت في تقريرها الذي حمل عنوان “الطفولة في مرمى النيران” أن الاطفال في سوريا أستخدموا كحراس ومقاتلين وبعض الاحيان كدروع بشرية. أحد الأطفال السوريين في مخيم الزعتري يقول:“سقطت القذيفة الاولى علينا ذهبنا لنرى ماحدث فسقطت القذيفة الثانية علينا، أصيب أحد اصدقائي ونقل الى المستشفى.”
المنظمة أكدت أن العديد من هؤلاء الاطفال محرمون من التعليم كما أنهم يعيشون في ظروف غير انسانية. المدير التنفيذي لمنظمة “أنقذوا الأطفال” صرح قائلا:“لا أحد يريد سماع طفل ما لا يتحدث الا عن صديقه الذي قتل أو والده الذي عذب أمامه، أو أخيه الذي أصيب بطلق ناري في ساقه، لا أحد يريد سماع فتاة ما تتحدث عن كيفية نجاتها من القصف الذي قتل فيه افراد من عائلتها”. تقرير المنظمة أشار الى أن عدد الاطفال الذين هم في حاجة عاجلة للمساعدة يقدر عددهم بنحو مليوني طفل سوري، اثر الصراع الدائر في البلاد على كافة نواحي حياتهم.