عاجل

تقرأ الآن:

بولارد ليورونيوز: بنديكتوس في الفاتيكان ليبقى "في مأمن من أي شكل من أشكال الملاحقة القانونية"


الفاتيكان

بولارد ليورونيوز: بنديكتوس في الفاتيكان ليبقى "في مأمن من أي شكل من أشكال الملاحقة القانونية"

في الــ 11 من شباط فبراير بنديكتوس السادس عشر فجر المفاجأة وألقى بالحمل على الكنيسة معلناً التخلي عن منصب لم يتم التخلي عنه من قبل. الإعلان عن الاستقالة، تم التعاطي معه بلامبالاة، نوعاً ما، دلت على جفاء بين البابا الألماني والمؤمنين. بدأ كل شيء بصورة جيدة مع فرحة في ألمانيا بلغت ذروتها في ذلك اليوم من ابريل نيسان عام 2005 عندما صعد الكاردينال راتزينغر على عرش الكاثوليكية.

لكن الأمور بدأت تسوء بعد ذلك، حيث قام بإعادة إدماج بعض الأساقفة المثيرين للجدل. بالإضافة لفضائح الاعتداء الجنسي على الأطفال. فعام 2011 قام بزيارة رسمية إلى بلده الأصلي. لكن الأمور لم تكن على ما يرام. فعام 2010 شهدت ابرشية ميونيخ الكثير من التوتر.
حيث أن بنديكتوس كان رئيس أساقفة ميونيخ، وتم تسريب العديد من المعلومات التي تشير بأنه في الثمانينيات قام بالتغطية على بعض أتباع رعيته ممن تلوثت أيديهم بالخطايا. فضيحة وطنية سعى الكثير راتزينغر من أجل لأم جراحها، دون جدوى.
جون بولارد من جامعة كامبريدج يقول: “هناك الكثير من القلق في الفاتيكان حول الكثير من الدعاوى المالية بل والدعاوى القانونية ضد الكنيسة، وربما بحق البابا السابق. لهذا السبب أعتقد أن البابا يعيش في الفاتيكان وليس في بافاريا مسقط رأسه. لأنه في الفاتيكان سيكون في مأمن من أي شكل من أشكال الملاحقة القانونية”

كلها تبقى تكهنات، بأن راتزينغر لن يعود إلى بلده الأم، غير أن المؤكد هو أن مائة وخمسين ألفاً تركوا الكنيسة في اعتراض على كل ما جرى ويجري، ومهروا ذلك في عريضة موقعة.