عاجل

زيارة أوباما إلى إسرائيل والضفة الغربية تتطلب الكثير من الحزم والتأثير

تقرأ الآن:

زيارة أوباما إلى إسرائيل والضفة الغربية تتطلب الكثير من الحزم والتأثير

حجم النص Aa Aa

الجميع يترقب زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إسرائيل والضفة الغربية والأردن نهاية
هذا الأسبوع الجاري، والزيارة هي الأولى على المستوى الخارجي للرئيس الأميركي منذ بداية فترته الرئاسية الثانية. ومن المتوقع أن تبدأ زيارة الرئيس الامريكي لإسرائيل الأربعاء قبل أن يختتمها في الأردن يوم السبت. فكيف تنظر مختلف الأطراف في الولايات المتحدة لهذه الزيارة:

“ أعتقد أنّ أوباما لجأ إلى التقليل من السياسة والحاجة إلى ممارسة السياسة، لا سيما لدعم قاعدته المحلية. والنتيجة هي طموحات عالية جداً ولكن ليس هناك الكثير لإظهار ذلك في نهاية اليوم. وهذه في الواقع مأساة “، يقول رئيس المعهد الأميركي-العربي جيمس الزغبي.

وينظر إلى الزيارة على أنها محاولة لتحسين العلاقات بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي كانت متوترة خلال فترة ولاية أوباما الأولى. البيت الأبيض يسعى جاهداً إلى إيجاد تسوية للسلام. المعسكر الديمقراطي شدّد على مساندته للدولة العبرية خلال الإجتماع السنوي لللوبي اليهودي: “ العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل ستبقى وثيقة جداً، طالما أنا موجود، طالما أنا موجود“، قال السيناتور روبيرت منديز.

وستتاح لأوباما فرصة التعرف على الحكومة الإسرائيلية الجديدة، والتي من المتوقع أن تؤدي اليمين الدستورية قبيل أيام قليلة من وصوله إلى البلاد. المستشار السابق لجورج بوش إليوت أبرامز، أشار إلى أنّ عدم التوصل إلى حلّ للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي سببه تعنت الفلسطينيين:
“ خلال أربع سنوات كان أوباما حاضراً حقاً من أجل الفلسطينيين الذين رفضوا المفاوضات وأنا أعتقد أنّ هذا ما أحبط عزيمة الرئيس. لقد سعى لإقناعهم بقوله حتى إذا كان تمّ بناء مستوطنات فمن مصلحتكم العودة إلى طاولة المفاوضات “.

جيمس الزغبي اعتبر أنّ فترة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون كانت أكثر فاعلية بخصوص المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث يعتبر أنّ إدارة بوش نسفت إمكانيات الحوار:

“ لقد تحولنا من أصحاب موقف مؤثر إلى متفرجين وهذا في أحسن الأحوال. لا يمكننا ممارسة التأثير الذي كان لدينا خلال سنوات كلينتون. جورج بوش دمر كلّ هذا بالنسبة لأمريكا “.

زيارة أوباما تجمع بين الثقة والحزم وتتطلب الكثير من التأثير لإقناع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
مراسل يورونيوز:

“ هدف رحلة باراك أوباما تكمن في تلميع صورته في المنطقة. الرئيس لم يظهر حماساً كبيراً بالنسبة للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني في فترة ولايته الأولى. الآن الناس في الشرق الأوسط بحاجة إلى الإطمئنان بأنّ الرئيس يعمل على إيجاد حل جيد لجميع الأطراف المعنية “.