عاجل

تسلم البابا فرنسيس شاراته الحبرية هذا الثلاثاء في ساحة القديس بطرس أمام عشرات آلاف الأشخاص أثناء القداس الإحتفالي الأول خلال حبريته. ووضع الكاردينال الفرنسي جان-لوي توران على كتفيه الدرع الذي يلبس فوق البطرشيل. وهو الدرع الذي لبسه سلفه بنديكتوس السادس عشر الذي اتخذ القرار التاريخي بالإستقالة بسبب ضعف قواه الجسدية. ثم وضع عميد مجمع الكرادلة الكاردينال الايطالي انجيلو سودانو في يده اليمنى خاتم الصياد. ويشكل الدرع والخاتم رمزي السلطة الحبرية.

وكان البابا فرنسيس الذي ارتدى بطرشيلا وتاجا أبيضين انحنى أمام قبر القديس بطرس، مؤسس الكنيسة الكاثوليكية، الموجود تحت المذبح الرئيسي للكاتدرائية، يرافقه بطاركة الكنائس الكاثوليكية الشرقية. ثم تقدم منه ستة كرادلة يمثلون مجمع الكرادلة واقسموا على الطاعة. وبعد ذلك بدأ البابا قداسه الاول في فناء كاتدرائية القديس بطرس، بحضور ثلاثين رئيس دولة وحكومة والمئات من رجال الدين وعشرات الاف المصلين.

ووصف البابا فرنسيس دوره بأنه “متواضع وحقيقي” ودعا الى التصدي “لعلامات الدمار” و“احترام الخليقة والبيئة”. وقال البابا في ساحة القديس بطرس في عظة اتسمت بنبرة فرنسيسكانية شديدة الوضوح، بحضور أكثر من مئة الف شخص ومئات رؤساء الدول والحكومات والوزراء، إن “السلطة الحقيقية” للبابا هي “الخدمة، عليه السعي الى الخدمة المتواضعة والحقيقية”.

وبدأ البابا يومه بجولة في ساحة القديس بطرس على متن السيارة الخاصة به، وتمكن من توجيه تحية إلى آلاف المؤمنين الذين جاءوا من مختلف أصقاع العالم لتحيته ولحضور مراسم تنصيبه.

ولم يتردد البابا فرنسيس عندما سمع الحشد الذي تجمع بالقرب من حاجز وهو يردد إسمه، في الإقتراب والمصافحة وملاطفة الأطفال مما طرح صعوبات للمعنيين بأمنه والذين لا يمكنهم التحسب لأسلوبه العفوي. البابا فرنسيس أدهش الجميع ببساطته حيث نزل من سيارته وترجل، وسلم على أحد المؤمنين من ذوي الإحتياجات الخاصة في ساحة القديس بطرس.