عاجل

حوالي مائة وإثنين وثلاثين وفداً أجنبياً وزعماء دينيين مسيحيين ومن ديانات أخرى حضروا القداس الإفتتاحي للبابا فرانسيس. ابرثلماوس الأول، بطريرك الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية كان إلى جانب الحضور لتهنئة البابا، وقد اعتبر وجوده تاريخياً، لأنه الأول من نوعه خلال تنصيب للبابا، إذ لم يحدث هذا حتى قبل الإنشقاق في العام ألف وأربعة وخمسين ميلادية.

البابا فرانسيس استقبل الوفود الأجنبية التي جاءت خصيصاً لتهنئته داخل كاتدرائية القديس بطرس وكانت رئيسة الأرجنتين أول من تقدم لتهنئة البابا، كيرشنر سبق وأن كان لها لقاء خاص بالحبر الأعظم. من بين الشخصيات السياسية الأخرى، الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو، الذي كان من بين أوائل المهنئين إلى جانب زوجته.

عدة شخصيات ملكية على المستوى الأوربي والدولي كانت في الموعد، على غرار ولي العهد الاسباني الأمير فيليبي وزوجته ليتيزيا. بالإضافة إلى ألبرت الثاني ملك بلجيكا والأمير ألبرت، أمير موناكو وزجته.

رئيس زيمبابوي، المثير للجدل روبرت موغابي كان إلى جانب الحضور، موغابي غير المرحب به على أراضي دول الاتحاد الأوربي بسبب إتهامات بإنتهاك حقوق الإنسان والتلاعب، بالانتخابات بإمكانه دخول الفاتيكان التي لا تدخل في إطار دول الاتحاد. ومن بين المفارقات، أن موغابي لم يكن بعيداً عن رئيس المجلس الأوربي هيرمان فان رومبوي، ورئيس المفوضية الأوربية جوزيه مانويل باروسو. أما جوزيف بايدن، نائب الرئيس الأميركي، فقد مثل الولايات المتحدة الأميركية. وقد هنأ البابا، قبل يحيي الأخير رئيس الديبلوماسية الإيرانية على أكبر صالحي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الصين لم ترسل أي ممثل لها، بعد أن تمّ تأكيد مشاركة رئيس تايوان ما يينغ جيو في قداس تنصيب البابا الجديد.