عاجل

عاجل

شقيقة البابا تعترف: كان يعيش قصة حب

تقرأ الآن:

شقيقة البابا تعترف: كان يعيش قصة حب

حجم النص Aa Aa

ماريا ايلينا بيرغوليو، تسكن على بعد أربعين كيلومتراً من وسط بوينس آيرس في حي أرجنتيني صغير يسمى مورينو. ماريا هي شقيقة البابا فرنسيس، الأخت الوحيدة الباقية على قيد الحياة من بين أشقائه. منذ انتخاب أخيها، بات منزلها مقصداً لوسائل الاعلام؛ المبعوث الخاص ليورونيوز في الأرجنتين زارها وعاد بهذا اللقاء.

عندما سألناها عن علاقتها بأخيها أجابت:
“بسبب فارق السن، لا أستطيع أن أقول الكثير عن أخي. في المنزل، كان لطيفاً جدا، كان يعطي الشعور بالطمأنينة، هذه هي الصورة التي لدي عنه.” أما حول ما إذا كان هناك من امرأة في حياته فيما مضى، فقالت: “في كتابه، الذي يحمل عنوان: “اليسوعي” يروي تجربته الخاصة عندما كان عليه أن يختار. لأنه كان رجلا عادياً، يروي تجربته، عندما كان عليه أن يختار بين حب امرأة ومحبة الله. كان في حالة حب مع فتاة من المؤمنين الذين يقصدون الكنيسة، وكانت هي أيضاً في حالة حب معه، وفي أحد الأيام الذي صادف الحادي والعشرين من أيلول سبتمبر، خرج للاحتفال مع بعض الأصحاب، في اليوم الأول من فصل الربيع، وقبل أن ينضم إليهم، دخل إلى الكنيسة لتحية السيدة العذراء فانتابته المشاعر الجياشة. وبقي للحديث مع الكاهن ومن يومها لم يتحدث للفتاة، وهنا بدأ حياته الكهنوتية.”

وعندما سألناها عن منبع هذه المشاعر الدينية ومتى أدرك أنه سيقوم بعمل التبشير، أجابت: “من أجواء بيتنا. أمي وأبي كانا يلقناننا الإيمان من المهد، ونحن حذونا على خطاهم . في النهاية درب القداسة هو نداء. وربما، وعلى أساس التربية الدينية التي كانت لدينا في المنزل، قام هو بالاستجابة لهذا النداء. “

أما عن الاتهامات التي كانت موجهة لأخيها أنه كان مقرباً من الدكتاتورية في الأرجنتين، فقالت: “أعلم جيدا أن أخي لم يتعاون مع الديكتاتورية، بل على العكس تماما. إن الهدف من البهتان وهذا الكلام الجارح هو الهدم فيما نحن علينا أن نبني. وإذا ما أعرنا اهتماماً لهذا الكلام فنحن سنشارك بالهدم، لذا علينا المضي قدما، لأن الله في وقت معين سيجعل الأمور أكثر وضوحاً أو ربما لا، نحن لا نعلم.