عاجل

تقرأ الآن:

الحكومة القبرصية تحضر خطةً بديلة لخطة الإنقاذ الاوروبية التي رفضها البرلمان


العالم

الحكومة القبرصية تحضر خطةً بديلة لخطة الإنقاذ الاوروبية التي رفضها البرلمان

بعد رفض البرلمان خطة الإنقاذ الأوروبية التي تتضمن رسما “استثنائيا” على الودائع في البنوك، رئيس الحكومة القبرصية آناستاسياديس ينوي اعتماد خطة بديلة سيكشف تفاصيلها للطبقة السياسية.
التقارير الإعلامية القبرصية والتسريبات تتحدث عن خطة بديلة تجمع بين الخطة الأوروبية المرفوضة والدّعم المالي الروسي، وستُعرض على البرلمان في أقرب وقت.

الرجل الثاني في الحزب الحاكم يقول:

“هذه الحكومة ستتحمل مسؤوليات تاريخية وسسنقذ البلاد. لا يمكنن أن ننتظر أياما أو أسابيع، بل يجب التحرك خلال ساعات. والرهان هو إنقاذ بلادنا”.

في هذه الأثناء، المصارف القبرصية موصدة الأبواب منذ نهاية الأسبوع الماضي إلى غاية الثلاثاء المقبل بقرار من الحكومة لتفادي سحب جماهيري واسع للودائع يؤدي إلى انهيار النظام المصرفي للبلاد، وذلك ريثما يتم حسم هذه الأزمة. إلى غاية الثلاثاء المواطنون سيبقون بدون مال.

ستيليوس ستيليانو بائع ورد يصف الوضع قائلا:

“لدينا الآن مشكلة بسبب إبقاءالمصارف مغلقة وكأننا موتى أحياء. لا يمكننا القيام بأيِّ سحب ولا إيداع الاموال ولا دفع مستحقات ممونينا. يجب فتح البنوك، لأن الإغلاق خلق مشكلة كبيرة”.

وزير المالية القبرصي ميخاليس ساريس زار العاصمة الروسية موسكو أمس بعد رفض البرلمان خطة الإنقاذ الاوروبية بحثا عن دعم مالي لمواجهة الأزمة. المباحثات لم تصل بعد إلى نتيجة.

تجدر الإشارة إلى أن ودائع الروس في البنوك القبرصية تُعدُّ الأكبر مقارنة بباقي الودائع الأجنبية وتفوق قيمتها 3 مليارات يورو، مما دفع موسكو إلى اعتبار الرَّسم على الودائع المقترَح في الخطة الأوروبية عمليةَ سطو على أموال رعاياها في قبرص. كما هددت المصارف العربية التي تنشط في هذه الجزيرة بإغلاق فروعها المحلية، فضلا عن إثارة هذا الرَّسم “الاستثنائي” سخطا جماهيريا عارما أدى إلى رفضه في البرلمان.