عاجل

تقرأ الآن:

السلام بين الأتراك والأكراد: بين الآمال والوقائع


تركيا

السلام بين الأتراك والأكراد: بين الآمال والوقائع

عام 2012 كان قاسياً في جنوب شرق تركيا. اشتباكات بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني زادت التوتر في هذه المنطقة التي يقطنها الأكراد. الأوضاع في شيزري تدهورت في تشرين الثاني الماضي، خلال جنازة لأحد أعضاء حزب العمال الكردستاني.

عقود من الصراع، بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، سقط فيها ما لا يقل عن 40 ألفاً من الطرفين>
مدرج على قائمة المنظمات الإرهابية من قبل كل من تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تأسس حزب العمال الكردستاني بغية اقامة دولة كردية مستقلة تحت راية عبد الله أوجلان مع آلاف المقاتلين.

قواعد حزب العمال الكردستاني تقع في شمال العراق، حيث الأغلبية الكردية. في تركيا يمثل الأكراد نحو 20٪ من السكان، أو 12 مليون نسمة، ومعظمهم في غرب وجنوب شرق البلاد.

عام 1999، تم القبض على زعيم حزب العمال الكردستاني من قبل القوات الخاصة التركية في كينيا، وكان العدو رقم واحد لأنقرة. حكم عليه بالاعدام شنقا بتهمة الخيانة. وتم تبديل عقوبة الإعدام بالسجن مدى الحياة. في الماضي وقف إطلاق النار بين الطرفين لم يؤد إلى نتائج جيدة، غير أن المفاوضات هذه المرة بدأت منذ أكتوبر الماضي وأتت بعض ثمرها.
ويوم الاثنين الماضي أوجلان بعث برسالة من زنزانته في جزيرة إيمارالي، من خلال رئيس حزب السلام والديمقراطية صلاح الدين دمرداش الذي نقل رسالة أوجلان، ومما جاء فيها: “عملية الحل تسير بطريقة إيجابية. هدفنا هو إضفاء الطابع الديمقراطي على تركيا، هذا هو هدف جهودنا. لذا أجري الاستعدادات لدعوتكم لحضور احتفالات عيد النوروز في الحادي والعشرين من الجاري. لألقي بتصريح تاريخي. “

أول خطوة ملموسة كانت الإفراج عن ثمانية رهائن أتراك تم احتجازهم منذ فترة طويلة، من قبل حزب العمال الكردستاني. وخلال عبورهم الحدود من العراق الى تركيا، تسليم الرهائن أسهم في زرع الثقة بين الطرفين. خطوة تحكم الأيام على مدى نجاحها في كلا الجانبين التركي والكردي.