عاجل

“استغلال الضعف“، هي التهمة التي وجهها القضاء الفرنسي من مدينة بوردو، إلى رئيس البلاد السابق نيكولا ساركوزي في قضية “بيتانكور“، فيما أكد الدفاع عزمه على الطعن في الاتهام، الذي جاء في ختام مواجهة شارك فيها أربعة على الأقل من موظفي “ليليان بيتانكور“، وريثة مجموعة “لوريال” العالمية لمستحضرات التجميل.

ويسعى القضاء إلى معرفة ما إذا كانت أموال “بيتانكور” التي ضعفت نفسيا منذ أواخر عام ألفين وستة، ساهمت في تمويل حملة ساركوزي الرئاسية عام ألفين وسبعة، بشكل يتجاوز ما يسمح به القانون، ودون موافقة منها.

وهذه هي المرة الثانية منذ صدور الدستور المؤسس للجمهورية الخامسة في فرنسا التي يوجه فيها اتهام قضائي إلى رئيس دولة سابق بعد جاك شيراك، الذي أدين العام الماضي في قضيتي وظائف وهمية في بلدية باريس.