عاجل

"ساركوزي" في وضع لا يحسد عليه

تقرأ الآن:

"ساركوزي" في وضع لا يحسد عليه

حجم النص Aa Aa

في أعقاب توجيه القضاء الفرنسي اتهاما للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بانتهاك ضعف الحالة الذهنية بحق المليارديرة “ليليان بيتانكور“، اعتبر أنصار ساركوزي أن للقضية دوافع سياسية، فيما اعتبرالاشتراكيون الاتهام أمرا خطيرا. ويقول رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرو:

“الحكومة ملتزمة باحترام استقلالية القضاء. وقد قامت وزيرة العدل بتصريح واضح، إثر تصريحات لرجال السياسة في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، والذين هم ليسوا جديرين بأن يكونوا ساسة جمهوريين من رجال ونساء”.

ويشتبه في أن ساركوزي تلقى أموالا تتجاوز ما يسمح به القانون من “بيتانكور” لتمويل حملته الانتخابية عام ألفين وسبعة. ومن شأن تورط ساركوزي في القضية أن يقوض أي أمل له بالعودة إلى الساحة السياسية.

وفي حديث مع يورونيوز قال فابريس لوم مؤلف كتاب “ساركوزي قتلني”:

“إنها صفعة قوية في وجه ساركوزي خاصة وأنها لم تكن منتظرة.
ولكن هناك صيغ للاستئناف. لقد قرر محاميه أن يستأنف القضية. إذا أكدت محكمة الاستئناف إخضاعه للتحقيق، وإذا أرسل للمحكمة الجنائية، فهذا يعني أن الاجراء الذي ربما يستمر سنوات عدة الى جانب المحاكمة قد يضعفه جدا، وسيكون عليه من الصعب التقدم إلى الانتخابات الرئاسية عام ألفين وسبعة عشر”.

وتعد قضية “بيتانكور” واحدة من عدة قضايا يواجه فيها ساركوزي امكانية الخضوع لتحقيقات جنائية، بعد الفترة التي قضاها في الحكم طيلة خمس سنوات.