عاجل

شعور بالاستياء وبثقل العبء لدى القبارصة خلفه اتفاق قبرص مع الجهات المانحة بشأن خطة الانقاذ المالي. ويقول هذا المواطن القبرصي:

“ما يحدث الآن في قبرص كارثي. فالحياة كانت أفضل بكثير من اليورو في زمن الليرة القبرصية”.

ويقول آخر:
“كان بإمكان السياسيين اتخاذ إجراءات قبل سنتين، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه على الأقل، حتى نتجنب ما نعانيه الآن. هو خطأ المصرفيين لأنهم استثمروا في اليونان”.

ويقول رجل ثالث:
“اللوم يلقى على عاتق السياسيين والاقتصاديين والمصرفيين. ولكن من نلوم أكثر هم شركاؤنا من الأوروبيين والطريقة التي تعاملوا بها معنا”.

من جانبه يقول موفد يورونيوز إلى نيقوسيا ستاماتيس جيانيسيس:

“القرارات التي اتخذتها مجموعة اليورو تجاه قبرص قاسية، وقد أثارت استياء شديدا لدى القبارصة، الذين لاحظوا أن السنوات المقبلة ستكون قاسية بالفعل. وما يقوله أغلبهم هو أنهم يريدون العودة إلى نسق حياتهم المعتاد، ولكن حتى تلك الرغبة ستتطلب بعض الوقت”.