عاجل

تقرأ الآن:

بوريس بيرزوفسكي، من رجل أعمال قوي إلى منفي غارق في الديون


المملكة المتحدة

بوريس بيرزوفسكي، من رجل أعمال قوي إلى منفي غارق في الديون

بوريس بيرزوفسكي، اختار المنفى للهروب من العدالة الروسية التي وضعته تحت المجهر وعاش بين لندن والجنوب الفرنسي منذ عام الفين.
وفقا لآخر حوار أجراه معه صحافي من مجلة فوربس بدا الملياردير الراحل مكتئبا وتمنى العودة الى وطنه روسيا.

بيرزوفسكي خسر كل شيء تقريبا وبعد أن كان رجل أعمال يتمتع بنفوذ كبير في روسيا تحول إلى رجل منفي وغارق في الديون. عرف بمعارضته الشرسة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين درس الرياضيات لكنه دخل عالم الأعمال والمال في تسعينيات القرن الماضي وجمع ثروة هائلة أصبح بفضلها مقربا من بوريس يلتسين.

عام 1996 جمع بيريزوفسكي ورجال أعمال آخرون مبلغا هاما من الأموال لإهداء يلتسين حملة انتخابية ضخمة، كان لها الأثر الحاسم في إعادة انتخابه رئيسا للبلاد.
ومنذ ذلك الوقت اصبح اكثر تاثيرا ونفوذا على الساحة السياسية الروسية ودخل الدائرة الضيقة ليلتسين
تولى منصب السكرتير العام لرابطة الدول المستقلة ومن ثم حاز على عضوية البرلمان الروسي “الدوما”.
في هذه الفترة تفانى في خدمة الحكومة مستخدما كل اساليب التلاعب والتآمرالتي يتقنها خاصة خلال المفاوضات مع الانفصاليين الشيشان.
في أواخر التسعينيات ومع نهاية عهد يلتسين بدأ بيريزوفسكي في مساعدة الشاب فلادمير بوتين آملا في الحصول على نفس المزايا التي منحها اياه يلتسين، لكن وصول بوتين الى سدة الحكم قضى على حلمه هذا.
من منفاه، كان يحلم باسقاط ما يسميه “بالديكتاتور النموذجي.” ولكن العدالة لم تدع له المجال، فقد وقعت ملاحقته في عديد القضايا بما في ذلك التهرب الضريبي. وفي أغسطس 2012 خسر دعوى قضائية ضد رجل الأعمال الروسي رومان ابراموفيتش ما مثل ضربة قاضية له.