عاجل

فيما أبدت روسيا استعدادها للمساهمة في خطة الانقاذ المالي لقبرص، واجه رئيس الوزراء الروسي ديمتر مدفيدف الاتفاق بغضب، إذ أنه سيؤدي إلى خسائر مالية كبيرة لأصحاب الودائع الأجانب في البنوك القبرصية.

وخلال اجتماع مع مسؤولين حكوميين في موسكو وصف مدفيدف الاتفاق بالقول :

“يبدو أن عملية سرقة ما تمت سرقته بالفعل متواصلة. علينا تصور ما يمكن أن تنتهي إليه هذه المسألة في نهاية الأمر، وما النتائج التي ستترتب عنها على مستوى المالية الدولية وأنظمة فوركس”.

وسيتسبب الاتفاق في خسائر على الودائع التي تفوق قيمتها مائة ألف يورو، أغلب أصحابها من المواطنين الروس.