عاجل

استيلاء ائتلاف متمردي سيليكا على السلطة في عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى بانغي باتت خطوة هي الأحدث في سلسلة انقلابات وتمردات منذ استقلال البلاد عن فرنسا في العام 1960.

الاتحاد الأفريقي علق هذا الاثنين أنشطة الجمهورية في الاتحاد وفرض عليها عقوبات بما في ذلك حظر السفر وتجميد أصول سبعة من كبار المسؤولين في جماعة سيليكا المتمردة اضافة الى العزل التام للحكومة الجديدة.

زعيم سيليكا، ميشال جوتوديا، الذي نصب نفسه رئيسا للبلاد أعلن أنه سيحترم اتفاقات السلام الموقعة في 11من يناير كانون الثاني المنصرم بين بوزيزي والمعارضة والتي تقضي بـوقف إطلاق النار على الفور وقيام فترة انتقالية من سنة مع حكومة وحدة وطنية.

فرانسوا بوزيزي، الذي حكم البلاد منذ عشر سنوات وصل إلى شرق الكاميرون بعد أن فر من الهجمات التي قام بها متمردو سيليكا يوم الأحد على قصرالرئاسة في بانغي.

كما غادرت عائلته قبل 30 دقيقة من قيام الهجوم الى جمهورية الكونغو الديمقراطية. فرنسا أرسلت قواتها الى الجمهورية لحماية مواطنيها المقيمين هناك وتأمين مطار بانغي.

وقتل ثلاثة عشر جنديا من جنوب افريقيا وأصيب سبعة وعشرون آخرون خلال القتال الذي شهدته نهاية الأسبوع المنصرم في بانغي.
سيليكا قامت بتشكيل حكومة تضم متمردين ومعارضين مدنيين وموالين للرئيس السابق فرانسوا بوزيز وعلى رأسهم رئيس الوزراء نيكولاس تيانجايا وهو محام سابق وعضو بالمعارضة المدنية.