عاجل

أماندا نوكس تعود إلى الواجهة. هي شخصية حركت الرأي العام في كل من بريطانيا وايطاليا والولايات المتحدة الأمريكية على مدى أعوام. وما زلنا لا نعرف ما ينتظرنا: أهي ضحية بريئة لنظام قضائي ايطالي أو أنها شيطان بوجه حمل؟ محكمة التمييز الإيطالية ستعيد محاكمتها بعد أن برأتها محكمة الإستئناف. ستتم إعادة المحاكمة في فلورنسا العام المقبل.

القضية أثارت اهتمام البلد الأم لأماندا، الولايات المتحدة، القضية بدأت في منزل في بيروجيا، بإيطاليا في الأول من تشرين الثاني نوفمبر، 2007. طالبة بريطانية، هي ميريديث كيرشير قتلت بطريقة وحشية: 43 طعنة واغتصاب. بعد 6 أيام صديقتها أماندا نوكس ألقي القبض عليها مع صديقها، رافاييل سوليشيتو. والمشتبه به الثالث، تم إلقاء القبض عليه وهو الإيفواري رودي غويدي، بتهمة اغتصاب الضحية.

بدأت المحاكمة في كانون الثاني يناير 2009. الفرضية كانت أن ميريديث رفضت المشاركة في لعبة جنسية فتم اغتصابها من قبل غويدي قبل أن يتم طعنها على يد نوكس وسوليشيتو، بعد أن كان الجميع تحت تأثير المخدرات والكحول. الحكم صدر بـــ 26 سنة من السجن لنوكس، و25 لسوليشيتو.

لكن تقريراً بنتائج معاكسة للفحوص، صدر في عام 2011. يشير إلى أنه ما من أثر لدماء ميريديث على سلاح الجريمة، وأن تحاليل الحمض النووي تلوثت أثناء جمعها. لذا برئ نوكس وسوليشيتو.

في اليوم التالي، عادت أماندا نوكس إلى الولايات المتحدة. بعد أربع سنوات في السجن، بصورة البريئة التي تعرضت للظلم، في بلد ينظر إليها كفتاة بريئة ونموذجية.
بعد أشهر من عودتها تم عرض عمل تلفزيوني عن القضية وظهرت في العمل شخصية أماندا التي أثارت الكثير من الأسئلة.

وتبقى الأسئلة معلقة. من قتل ميريديث، وما الذي حصل في بيروجيا؟ هل أن الدلة لم تتم مراعاتها وهل تمت معاقبة المسؤولين عن تشويه مسرح الجريمة. في النهاية أمر مؤكد هو أن اماندا باتت حالياً تحت حصانة بلادها، في مواجهة القضاء الإيطالي.