عاجل

جهزت كوريا الشمالية وحدات المدفعية والصواريخ البالستية، من أجل المعركة. وقد اعلنت أن هذه الوحدات جاهزة لمهاجمة جميع القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك أمريكا الشمالية وغوام وهاواي، وكذلك كوريا الجنوبية. القيادة الكورية الشمالية زادت من لهجتها العدائية، كما ان بيونغ يانغ تشن حرباً دعائية ضد الولايات المتحدة.وتقوم بعرض أعمال كهذا الفيديو عن البيت الأبيض والكونجرس، حيث يحاكي قنبلة نووية ترميها كوريا الشمالية فتدمر مبنى الكونغرس. كلها تبقى في سياق التهديدات، لا سيما وأن بعض الخبراء يرجحون أن بيونغ يانغ لا تملك تقنية إطلاق صاروخ عابر للقارات وقادر على ضرب الولايات المتحدة. غير أن القواعد الأميركية في اليابان وكوريا الجنوبية يمكن ضربها بصواريخ متوسطة المدى.الجمعة الماضية عززت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اتفاقا للتعاون العسكري. هذه الاتفاقية أغضبت الكوريين الشماليين الذين هددوا بمهاجمة القواعد الامريكية في اليابان وغوام ردا على اعتداءات قاذفات بي 52 على شبه الجزيرة الكورية بحجة العمليات العسكرية. التوتر يتصاعد بوتيرة عالية، منذ عملية إطلاق صاروخ نجحت فيها بيونغ يانغ في ديسمبر الماضي. كوريا الجنوبية اعتبرته عملاً عدوانياً فيما الشمال أكد أنه لوضع قمر صناعي في المدار.
التجربة النووية في شباط الماضي هي ثالث تجربة تقوم بها بيونغ يانغ، بعد أن تواصلت ضدها العقوبات الأميركية والدولية.أحد المنشقين عن النظام الشيوعي، يقول إن العقوبات لن تثني حكومة الشمال كما أكد بأن البلاد باتت على شفا المجاعة. وبالتالي فإن المسرح القاتم بين الكوريتين يبقى مفتوحاً على جميع الإحتمالات.