عاجل

مواقف متباينة في بريطانيا من تشدد ديفيد كاميرون إزاء المهاجرين

تقرأ الآن:

مواقف متباينة في بريطانيا من تشدد ديفيد كاميرون إزاء المهاجرين

حجم النص Aa Aa

مواقف متباينة أثارها خطاب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون من المهاجرين الذين قرر التشددَ معهم في مجال الاستفادة من الخدمات الاجتماعية قبل أشهر من التحاق البلغاريين والرومانيين بسوق العمل داخل الاتحاد الأوروبي. المهاجرون أنفسهم بدوا منقسمين بهذا الشأن.

ماريا هانتلي الإيطالية الجذور التي تملك محل حلاقة جنوب
لندن حيث ألقى كامرون خطابه الأخير ترى أن “إذا كنتَ تعمل من أجل مجتمع، من الطبيعي أن تستفيد من بعض الخدمات وعن جدارة”.

بالنسبة لماريّا، الخدمات الاجتماعية تُقدَّم لِمن يعمل وليس العكس. لكن إيلزا رودريغيز لا توافقها وتعارض موقف كاميرون قائلة:

“أنا أبحث عن عمل وأعيش على تعويضات البطالة، فإذا توقفت هذه المنحة سأجد نفسي في مشكلة، لأن في الظرف الحالي ابنتي هي الوحيدة التي تعمل”.

كينيث دريفر صاحب محل تجاري ينحدر من أصل يوناني يخشى منافسة الوافدين الجدد على الخدمات الاجتماعية بما فيها السكن ويقول:

“لا أحد يريد رؤيةَ أناس يأتون هنا ليزاحموا الأنجليز الذين قد يكونوا على قوائم طلبات السكن الاجتماعي منذ 4 أو 5 أعوام”.

التدابير التي أعلنها كاميرون في مجال حصول المهاجرين على الخدمات الاجتماعية، من بينها وقف دفع منحة البطالة لهم بعد 6 أشهر من التوقف عن العمل، يقول خبراء إنها لن تطال سوى عدد محدود من الناس.