عاجل

تقرأ الآن:

قلق وترقب قبل اعادة فتح المصارف القبرصية


قبرص

قلق وترقب قبل اعادة فتح المصارف القبرصية

في الوقت الذي فتحت فيه أبواب فروعها في اليونان هذا الأربعاء لازالت المصارف القبرصية مغلقة على أن تستأنف عملها يوم غد الخميس.

ومع فرض الضرائب على الودائع المصرفية التي تفوق قيمتها 100 ألف يورو يخشى المواطنون من المستقبل وخاصة كبار المودعين.

ديسبينا ربة بيت:” الاكتئاب في كل مكان الناس يتخوفون من مصير البلاد، لا أحد يعرف ما سيجلبه القدر لنا غدا، ما نعيشه دراما حقيقية.”

المصارف القبرصية مغلقة منذ 16 من آذار مارس الجاري ولا يملك القبارصة خيارا أخر سوى الانتظار.

أندرياس أنتونيو مواطن قبرصي:“لا يمكننا أن نرحل من هنا ،الناس لا يملكون أموالا للرحيل بعيدا عن الجزيرة،الجميع خائف بسبب عدم اليقين، لانعلم ما إذا كانت المصارف ستفتح غدا أم لا.”

القلق يخيم كذلك على الأجانب المقيمين في الجزيرة المتوسطية بعد الاعلان عن خطة الانقاذ الجديدة والتي تنص على فرض الضرائب على كبار المودعين الذين من المتوقع أن يسحبوا أموالهم من أكثر بلدان منطقة اليورو هشاشة.

توري روز:“لا يجب عليهم أن يلمسوا أموالي.”

هازل روز:“لا أعرف كيف يمكنهم أن يقوموا بهذا لكن ما عسانا أن نفعل؟ هل تعلمون ماذا يجب علينا القيام به؟ كنت أتمنى لو أن هذا لم يحصل.”

ستون ألف بريطاني تقريبا يعيشون في الجزيرة، من ضمنهم عشرون ألف متقاعد عن العمل وهم قلقون بدورهم على ما تخفيه الأيام المقبلة.

آن بروس صاحبة مقهى في قبرص:“العديد من الناس جاؤوا الى هنا مع قصص حزينة جدا. وهذا أمر مثير للقلق،انه لأمر مخيف أن نفكر في أنه لم يعد بامكاننا الاعتماد على المصارف، والمنظمات الرسمية التي كنا نثق فيها لسنوات.”

أثرياء الجزيرة غالبيتهم مواطنون روس اذ تقدر ودائعهم في المصارف القبرصية بحوالي عشرين مليار يورو.
وبعد فرض هذه الخطة الجديدة سيتعرض الاقتصاد المحلي الى ضربة قاسية بسبب الرحيل المحتمل للمستثمرين الروس لأن قبرص جزيرة الملاذ الضريبي لم تعد كذلك.